الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٦كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
لَمَّا سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُرْسِلَ الْبَحْرَ خَوْفًا مِنْ فِرْعَوْنَ أَنْ يَعْبُرُ فِي أَثَرِهِ، (قَالَ)) تعالى: ﴿وَاتْرُكُ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ﴾، وَيُقَالُ رَهْوًا):
مُنْفَرِجًا.
رَقٌ مَنْشُورٍ): أي الصَّحَائِفُ الَّتِي تَخْرُجُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى بَنِي آدَمَ.
رَيْبَ الْمَنُونِ: حَوَادِثُ الدُّهُورِ.
رَجْمًا بِالْغَيْبِ): الرَّجْمُ الظَّنُّ، قال تُبَّع:
فلا تَدْعُوا اليقين لرجم غَيْب ولا صَحَ المَحَجَّةِ باعتِشَاقِ) (3). رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْن: الرَّبُّ السَّيِّدُ، وَالرَّبُّ الْمَالِكُ، وَالرَّتُ: زَوْجُ الْمَرْأَةِ، وَالْمَشْرِقَانِ: مَشْرِقُ الصَّيْفِ وَالشَّتَاءِ، وَالْمَغْرِبَانِ:
مَغْرِبَاهُمَا.
رَفْرَفٍ خُضر: قيل: رياض الْجَنَّةُ، وقيل: هي الفَرْسُ. وقيل: هِيَ الْمَحَابِسُ (3)، وقيل الْبُسْطُ أَيْضًا رَفَارِفُ ورِفاف.
رَوْحٌ وَرَيْحَانٌ: رَوْحٌ: طِيبُ نَسِيم وَرَيْحَانُ: رِزْقٌ، وَمَنْ قَرَأَ (فَرُوحٌ) - بفتح الراء -: أَيْ فَحَيَاةً لا مَوْتَ فِيهَا.
رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا): التَّرْتِيلُ فِي الْقِرَاءَةِ: التَّبْبِينُ لَهَا، كَأَنَّهُ تَفْصِيلُ بَيْنَ الْحَرْفِ وَالْحَرْفِ وَمِنْهُ قِيلَ: ثَغْرُ رَتَلٌ وَرَتْلٌ، إِذَا كَانَ مُفَلَّجًا لَا يَرْكَبُ بَعْضُهُ
بَعْضًا.
(1) في نسخة المعولي: وقوله.
(2)
من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.
(3) المحابس جمع محبس وهو الثوب الذي يطرح على ظهر الفراش للنوم عليه.
(4) كذا في نسخة المعولي، والصواب بضم الراء وليس بفتحها، كما في نسخة السجستاني
وكتب التفسير.