الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٧القسم الثاني: تحقيق النص
107
رَاقٍ: صَاحِبُ رُقْيَةٍ، أَيْ هَلْ مِنْ طَبِيبٍ يَرْقِي. وَيُقَالُ: مَعْنَى: (مَنْ راقٍ: أَيْ مَنْ يَرْقَى بِرُوحِهِ؟ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ أَمْ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ.
الرَّاحِفَةُ): النَّفْخَةُ الْأُولَى.
الرَّادِفَةُ): النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ.
رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ): أَيْ غَلَبَ عَلَى قُلُوبِهِمْ كَسْبُ الذُّنُوبِ، كَمَا تَرِينُ الْخَمْرُ عَلَى عَقْلِ السَّكْرَانِ. وَيُقَالُ: رَانَ عَلَيْهِ النُّعَاسُ، وَرَانَ بِهِ، إِذَا غَلَبَ عَلَيْهِ، وقيل: {رَانَ) أنه إذا أذنب الإنسان صار ذلك الذنب سوادًا في قلبه، ثم إن أذنب أيضًا كان نُكتة سوداء مطابقة الأولى في القلب، حتى إذا غطّى السَّوادُ جميعَ القلب لا يتوب ذلك المُذنِبُ) ().
رَحِيقٍ مَخْنُوم): الرَّحِيقِ الْخَالِصُ مِنَ الشَّرَابِ، وَيُقَالُ: الْعَتِيقِ مِنَ الشَّرَابِ. مَخْتُومُ: لَهُ خِتَامٌ أَيْ عَاقِبَةُ ريح المِسْك، كَمَا قَال تعالى: {ختامه
منك).
(الرَّدم): السَّدُّ العظيم المانع". (
الرَّاءُ الْمَضْمُومَةُ:
رُكْبَانٌ: جَمْعُ رَاكِب.
رُوحٌ مِنْهُ): يَعْنِي عِيسَى رُوحٌ مِنَ اللهِ، أَحْيَاهُ فَجَعَلَهُ رُوحًا وَالرُّوحُ الْأَمِينُ: جبريل، وقوله: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوح قُل الرُّوحِ مِنْ أَمْرِ رَبِّي): يَعْنِي الرُّوحَ الَّذِي بِهِ الْحَيَاةُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي أَيْ مِنْ عِلْمٍ رَبِّي، أَيْ أَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَهُ، (يعني الحياة) (3).
(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (3) من زيادات نسخة المعولي، ولا توجد في نسخة السجستاني.