كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٠

130

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

شُعُوبًا وَقَبَائِلَ: الشُّعُوبُ أَعْظَمُ مِنَ الْقَبَائِلِ، وَاحِدُهَا شَعْبٌ، بِفَتْحِ الشين، ثُمَّ الْقَبَائِلُ وَاحِدَتُها قَبِيلَةٌ، ثُمَّ الْعَمَايِرُ وَاحِدَتُهَا عِمَارَةٌ، ثُمَّ الْبُطُونُ وَاحِدُهَا بَطْن، ثُمَّ الْأَفْخَاذُ وَاحِدُها فَخِذ، ثُمَّ الْفَصَائِلُ وَاحِدَتُهَا فَصِيلَةٌ، ثُمَّ الْعَشَايرُ وَاحِدُهَا عَشِيرَةٌ. وَلَيْسَ بَعْدَ الْعَشِيرَةِ حَيَّ يُوصَفُ.

سُوَاظٌ مِنْ نَارٍ): السُّوَاظُ النَّارُ الْمَحْضَةُ بِغِيرِ دُخَانٍ.

شُهُبٌ: جَمْعُ شِهَابٍ، وَهُوَ كُلُّ مُتَوَقِّدٍ مُضِيء. وقوله تعالى: {مُلِئَتْ

حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا): يَعْنِي الكَوَاكِبَ.

وقولُهُ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ): أي الفِئَةُ ذاتُ السَّلاح".

الشَّينُ الْمَكْسُورَةُ:

شيَةَ: أَصْلُهَا وَشَيَةٌ، فَلَحِقَهَا مِنَ النَّقْصِ مَا لَحِقَ زِنَةٌ وَعِدَةٌ. وَقَوْلُهُ: لَا شِيَةَ فِيهَا: لَا لَوْنَ فِيهَا سِوَى لَوْنِ جَمِيعِ جِلْدِهَا.

شقاق: عَدَاوَةٌ وَمُبَايَنَةٌ، وَمِنْهُ: لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي: أَيْ عَدَاوَتِي. شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا): شِرْعَةً وَشَرِيعَةٌ وَاحِدٌ، أَيْ سُنَةٌ وَطَرِيقَةٌ، وَمِنْهَاجٌ طَرِيق واضح واسع. وَيُقَالُ: الشَّرْعَةُ ابْتِدَاءُ الطَّرِيقِ، وَالْمِنْهَاجُ: الطَّرِيق المستقيم

(2)

المُشْتَهر (").

شِيَعًا): فِرَقًا. وقوله: {فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ): أَيْ فِي أُمَمِ الْأَوَّلِينَ.

شِهَابٌ مُبِينٌ: كَوْكَبٌ مُضِيءٌ، وَكَذَلِكَ: شِهَابٍ ثَاقِبٌ). وقوله:

(1) محلها في الشين المفتوحة وليس هنا، وقد أخرها الشيخ المعولي، بينما أوردها السجستاني

في محلها.

(2) في نسخة السِّجِسْتَانِي الْمُسْتَمِرُ.

٧٢١ / ١٬١٨١