كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٩

القسم الثاني: تحقيق النص

129

ضَرَبَهُ اللهُ تَعَالَى لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ أُخْرِجَ وَحْدَهُ، ثُمَّ قَوَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى بِأَصْحَابِهِ (عَلَيْهِمُ

السَّلام)).

شَدِيدُ الْقُوَى: يَعْنِي جِبْرِيلَ. وَأَصْلُ الْقُوَى مِنْ قُوَى الْحَبْلِ، وَهِيَ

طَاقَاتُهُ، وَاحِدَتُهَا قُوَّةٌ.

شَوَى: جَمْعُ شَوَاةٍ، وَالشَّوَاةُ حِلْدَةُ الرَّأْسِ.

شَامِخَاتٍ): عَالِيَاتٌ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: شَمَحَ بِأَنْفِهِ.

الشَّفَقُ): الْحُمْرَةُ بَعْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ.

وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ قِيلَ: شَاهِدٌ: يَوْمُ الْجُمُعَةِ. وَمَشْهُودٌ: يَوْمُ عَرَفَةَ. وَقِيلَ: شَاهِدٌ): مُحَمَّدٌ، كَمَا قَالَ تبارك وتَعَالَى: {وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا، وَمَشْهُودٌ: يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَمَا قال الله تعالى: {وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ). (شَفْعٌ وَوَتْر): (الشَّفْعُ] فِي اللُّغَةِ اثْنَانِ وَالْوَتْرُ: وَاحِدٌ. وَقِيلَ: الشَّفْعُ: يَوْمُ الْأَضْحَى، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ. وَقِيلَ: الْوَتْرُ: الله وكل، وَالشَّفْعُ: خَلْقُهُ لأنهم خُلِقُوا أَزْوَاجًا وَقِيلَ: الْوَتْرُ آدَمُ شُفِعَ بِزَوْجَتِهِ، وَقِيلَ: الشَّفْعُ وَالْوَتْرُ الصَّلَاةُ، مِنْهَا

شَفْعٌ وَمِنْهَا وَتْرٌ.

شَانِئَكَ): مُبْغِضُكَ.

الشَّينُ الْمَضْمُومَةُ:

شرعًا: أَيْ ظَاهِرَةٌ. وَاحِدُهَا شَارِحٌ.

شقَةٌ: سَفَرٌ بَعِيدٌ.

شُورَى بَيْنَهُمْ): يَتَشَاوَرُونَ فِيهِ.

(1) في نسخة السجستاني: رضي الله عنهم أجمعين.

٧٢٠ / ١٬١٨١