كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٨

138

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ): الصَّفَا: أصله الحجر الخالص الأملس، وهذا عند الكعبة، وكذلك المَرْوَة: أصله الحجر اللين، وقيل: الأبيض الذي

يترق).

الصَّادُ الْمَضْمُومَةُ:

فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ: ضَمَّهُنَّ إِلَيْكَ. يُقَالُ: أَمِلْهُنَّ إِلَيْكَ. وَ (صِرْهُنَّ) بِكَسْرِ

الصَّادِ: فَطْعَهُنَّ الْمَعْنَى: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصِرْهُنَّ أَي قَطَعْهُنَّ. (صور): قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: الصُّورُ جَمْعُ صُورَةٍ يُنْفَخُ فِيهَا رُوحًا فَتَحْيَا. وَالَّذِي جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّ الصُّورَ قَرْن يَنْفُخُ فِيهِ إِسْرَافِيلُ.

صُوَاعَ الْمَلِكِ): وَصَاعُ الْمَلِكِ وَاحِدٌ. وَيُقَالُ: الصُّوَاعُ: جَامٌ كَهَيْئَةِ الْمَكُوكِ مِنْ فِضَّةٍ. وَقَرَأَ يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ) (صَوَاغَ) بِغَيْنِ مُعْجَمَةٍ، يَذْهَبُ إِلَى

أَنَّهُ كَانَ مَصُوعًا فَسَمَّاهُ بِالْمَصْدَرِ.

الصُّدُفَيْنِ وَالصَّدَفَيْنِ: نَاحِيَنَا الْجَبَلِ. وَقَوْلُهُ: سَاوَى بَيْنَ الصُّدُفَيْنِ). وَيُقْرَأُ الصُّدَفَيْن) (بفتح الدال وسكونه) أي ما بَيْنَ النَّاحِيَتَيْنِ فِي الْجَبَلَيْنِ. صنعا) وصنيعًا: عَمَلًا يُقال: صُنْعُ وَصَنِيعَة بمعنى وَاحِدٌ. كقوله تَعَالَى: جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ: أَيْ فِعْلَ

الله وعل.

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخ السجستاني.

(2) في نسخة المعولي: (يحيى بن نعيم نسخة يعمر)، ونعيم تصحيف لا يصح. (3) الصحيح قراءة يحيى بن يعمر (صوغ الملك) وليس (صواغ)، وكذا صوابه في ن السجستاني وكتب القراءات.

٧٢٩ / ١٬١٨١