كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٠

140

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

ضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ: (أَمَتْنَاهُمْ، وَقِيلَ: مَنَعْنَاهُمُ السَّمْعَ.

ضَنْكًا: صَيْقًا.

ضَلَلْنَا فِي الأَرْضِ، فهلكنا وَصِرْنَا تُرَابًا، فَلَمْ يُوجَدْ لَنَا لَحْمٌ وَلَا دَمٌ وَلَا عَظْمٌ، وَيُقْرَأُ: (صَلَلْنَا) أَيْ أَنْتَنا وَتَغَيَّرُنَا مِنْ قَوْلِهِمْ صَلَّ اللَّحْمُ وَأَصَلَّ، وَصَنُ:

إِذَا أَنْتَنَ وَتَغَيَّرَ.

(ضَنِينٌ): شحيح بخيل.

ضريع: نَبْتٌ بِالْحِجَازِ يُقَالُ لِرَطْبِهِ الشَّبْرِقُ.

الضَّادُ الْمَضْمُومَةُ:

ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذُّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ): أُلْزِمُوهَا. وَالذِّلَّةُ): الذُّلُّ. وَالْمَسْكَنَةُ): فَقْرُ النَّفْسِ لَا يُوجَدُ يَهُودِيٌّ مُوسِرٌ، وَلَا فَقِيرٌ غَنِيُّ النَّفْسِ، وَإِنْ

تَعَمْلَ لا زَالَةِ ذَلِكَ عَنْهُ.

ضعْفٌ وَضَعْفٌ) بالضم والفتح لغتان، وقيل: (ضعف) بالضم مَا كَانَ

مِنْ ضعف الْخَلْقِ، وَ (ضَعْفٌ): مِمَّا يَتَنَقَّلُ.

الصَّادُ الْمَكْسُورَةُ:

ضِعْتُ: مَلْ: كَفْ مِنَ الْحَشِيشِ وَالْعِيدَانِ.

ضعْفُ الشَّيْء مِثْلُهُ. وَيُقَالُ: مِثْلَاهُ، ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ): عَذَابَ الدُّنْيَا وَعَذَابَ الْآخِرَةِ، وَالضَّعْفُ مِنْ أَسْمَاءِ الْعَذَابِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ اسمُهُ: قَالَ لِكُلِّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ).

(1) في نسخ السِّجِسْتاني: (أَنَمْنَاهُمْ). وهي أقرب للصواب.

٧٣١ / ١٬١٨١