كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤١

القسم الثاني: تحقيق النص

141

ضِيزَى): نَاقِصَةٌ. وَيُقَالُ: جَائِرَةٌ، يُقَالُ: صَازَهُ حَقَّهُ، إِذَا نَقَصَهُ، وَصَازَ فِي الْحُكْمِ إِذَا جَارَ فيه، وضيزى وَزْنُهُ فِعْلَى فَكُسِرَتِ الصَّادُ لِلْيَاءِ، وَلَيْسَ فِي

النُّعُوتِ فِعْلَى.

الطَّاءُ الْمَفْتُوحَةُ:

طَاغُوتٌ: أَصْنَامٌ. وَالطَّاغُوتُ مِنَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ شَيَاطِينُهُمْ، وَيَكُونُ وَاحِدًا ويكونُ جَمْعًا، وقوله: (يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ) قيل: هو كعب بن الأشرف، وقيل: الطاغوت الشيطان، وقيل: الساحر والكاهن،

وقيل: أولياء الشيطان) (1).

طَوْعًا): انْقِيَادًا بِسُهُولَةٍ.

طول) (بفتح الطاء) (3): فضل وَسَعَةٌ.

وطَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ: خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ.

طَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ: شَجَعَتْهُ وَتَابِعَتْهُ. وَيُقَالُ: طَوَّعَتْ فَعَلَتْ مِنَ الطَّوْعِ. يُقَالُ: أَطَاعَ (3) لَهُ كَذَا أَيْ أَتَاهُ طَوْعًا، وَلِسَانِي لاَ يَطُوعُ بِكَذَا وَكَذَا، أَيْ لَا يَنْقَادُ. وَطَفِقَا يَحْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ: جَعَلَا يُلْصِقَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ التِّينِ وَهُوَ يَتَهَافَتُ عليهما. ويُقَالُ: طَفِقَ يَفْعَلُ كَذَا، وَأَقْبَلَ يَفْعَلُ كَذَا، وَجَعَلَ يَفْعَلُ كَذَا بِمَعْنَى وَاحِدٍ، وَيَخْصِفَان): يُلْصِقَانِ الْوَرَقَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، وَمِنْهُ خَصَفْتُ نَعْلِي إِذَا أَطْبَقْتُ عَلَيْهَا رُقْعَةً وَأَطْبَقْتُ عليها طَاقًا عَلَى

طاق.

(1)

من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخ السجستاني. (2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخ السجستاني. (3) في نسخ السجستاني: طاع. بدون همزة.

٧٣٢ / ١٬١٨١