الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٤74
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
ويشمل كل باب من تلك الأبواب على فصول، كل فصل يوضح جزئية
من جزئيات موضوع ذلك الباب.
•
ملاحظات الباحث على الكتاب
وبعد استقراء الباحث تفاصيل الأبواب السابقة في مخطوط «التهذيب» باباً باباً، يمكن وضع بعض الملاحظات العامة عليها، وهي كالآتي: أن الشيخ المغولي بطبيعة عمله في القضاء مدة طويلة، وما يستتبعه من وجود الكاتب ذي الخبرة والدربة، وما يتعلق بالقضاء من الوصايا والكتابة والصكوك، أراد المِعْوَلي أن يضع هذا المؤلف ليشرح للكاتب ذلك كله، فيتمكن من أداء عمله على الوجه الأتم.
•
•
القضاء
هذه الأبواب العشرة تكاد تكون حلقات في سلسلة واحدة، فهي تنتقل بين علوم اللغة من نحو وصرف وبلاغة وإعراب، وكيفية كتابة الصكوك والوصايا، وصفات الكاتب، وما زاد على ذلك من علوم القرآن والقراءات، وبعض أنساب العرب وقبائلهم، وذكر الأنبياء والأمم البائدة، فهي من باب المتممات لمواضيع الكتاب وهذا ليس بمستغرب على الشيخ المعولي فهو رجل له إعتناء واسع باللغة العربية، كما أنه شاعر
فصيح.
يلاحظ أن كل باب تندرج تحته فصول، تطول وتقصر بدون تنظيم معين، تقصر أحياناً حتى تكون بضعة أسطر، وتطول حتى تكون كتاباً كاملاً، كصنيعه في فصول الإعراب وفصل غريب القرآن، وفصل القراءات من
الباب الرابع. أطول باب من هذه الأبواب العشرة هو الباب الرابع، الذي يقوم الباحث هنا بدراسته وتحقيقه، وهو الباب الذي يُعنى بعلوم القرآن، فقد قاربت