الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٨158
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
الْغَرُورُ) بفتح الغين: شَيْطَانُ، وَكُلُّ مَنْ غَرَّ فَهُوَ غَرُورٌ، وَالْغُرُورُ بِضَمْ
الْغَيْنِ فهو الْبَاطِلُ، مَصْدَرُ غَرَرْتُ.
السَّوَادِ.
وَغَرَابِيبُ سُودٌ: مُقَدَّمٌ، وَمُؤَخَّرٌ، مَعْنَاهُ سُودٌ غَرَابِيبُ، إذا كان شَدِيد
غَوْلُ): إِذْهَابُ الشَّيْء. يُقَالُ لِلْخَمْرِ غَوْلٌ لِلْعقل، والغضب غَوْل الحلم وَالْحَرْبُ غَوْل لِلنُّفُوسِ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ): يقول: لَا تَغْتَالُ عُقُولَهُمْ فَتَذْهَبُ بِهَا، وقيل: صُداع.
غَشَاقًا): مَا يَغْسِقُ مِنْ صَدِيدِ أَهْل النَّارِ، أَي يَسِيلُ. وَقيل: (غَسَّاقٌ بَارِدٌ
يَحْرِقُ كَمَا تَحْرِقُ الْنَّارُ).
غَدَقًا): كَثِيرًا.
غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ: إِذَا دَخَلَ فِي كُلِّ شَيْءٍ. وَالْغَسَقِ الظُّلْمَةُ، وَيُقَالُ: الْفَاسِقُ): الْقَمَرُ إِذَا كَسَف واسْوَدُ. وَقَوْلُهُ إِذَا وَقَبَ: أَيْ إِذَا دَخَلَ فِي
الكشوف. الْغَيْنُ الْمَضْمُومَةُ:
غُلْفٌ: جَمْعُ أَغْلَفَ، وَهُوَ كُلُّ شَيْءٍ جَعَلَتَهُ فِي غِلَافٍ، أَيْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ مَحْجُوبَةٌ عَمَّا تَقُولُ، كَأَنَّهَا فِي غُلْفٍ، فَمَنْ قَرَأَ: (غُلُفٌ) بِضَمُ اللَّام أَرَادَ جَمْعَ غِلَافٍ، وَتَسْكِينُ اللام فِيهِ جَائِرٌ أَيْضًا مِثْلُ كُتب وَكُتُبِ، أَيْ قُلُوبُنَا أَوْعِيَّةٌ
لِلْعِلم، فَكَيْفَ تَجِيتُنَا بِمَا لَيْسَ عِنْدَنَا.
غُرْفَةٌ بِيَدِهِ: أَيْ مِقْدَارَ مِلْءِ الْيَدِ مِنَ الْمَغْرُوفِ وَ (غَرْفَةٌ) بِالْفَتْحِ مَرَّةً
وَاحِدَةً بِالْيَدِ، مَصْدَرُ غَرَفْتُ.
(1) في نسخ السِّجِسْتانِي عَشاق: بَارِدٌ يَحْرِقُ كَمَا يَحْرِقُ الْحَارُ.