الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٧القسم الثاني: تحقيق النص
157
حوائجهم
أَتَوْا
الْغَائِطِ مُطْمَئِنٌ مِنَ الْأَرْضِ، وَكَانُوا إِذَا أَرَادُوا قَضَاءَ حوا غَائِطًا، فَكُنْيَ عَنِ الْحَدَثِ بِالْغَائِطِ.
غَمَرَاتِ الْمَوْتِ: شَدَائِدُهُ الَّتِي تَغْمُرُهُ وَتَرْكَبُهُ كَمَا يَغْمُرُ الْمَاءُ الشَّيْءَ إِذَا
عَلَاهُ وَغَطَّاهُ.
الْغَابِرِينَ: بَاقِينَ وَمَاضِينَ أَيْضًا وَهُوَ مِنْ الْأَصْدَادِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {إِلا عَجُورًا فِي الْغَابِرِينَ): أَي الْبَاقِينَ، وقَدْ غَبَرَتْ فِي الْعَذَابِ، أَيْ بَقِيَتْ فِيهِ، وَلَمْ تَسِرْ مَعَ لُوطٍ. وَيُقَالُ: فِي الْغَابِرِينَ): أَي الْبَاقِينَ فِي طُولِ الْعُمُرِ.
غَيٌّ): صَلَالٌ.
غَارٌ: نَقْبٌ فِي الْجَبَلِ.
غَيَابَةُ الْجُبِّ): كَلُّ شَيْءٍ غَيَّبَ عَنْكَ شَيْئًا فَهُوَ غَيَابَةٌ.
غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللهِ: مُجَلِّلَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ تَعَالَى. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاش: يعني مَا يَغْشَاهُمْ فَيُغَطِّيهِمْ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ. وَقوله عزَّ ذِكْرُهُ: هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ): يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ لِأَنَّهَا
تَغْشَاهُمْ.
غَسَقِ اللَّيْلِ: ظَلَامُهُ.
غَوْرًا: أَيْ غَائِرًا، وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ.
غَرَامًا): هَلَاكًا، وَيُقَالُ: مُلِحًا، وَيُقَالُ: عَذَابًا مُلَازِمًا، ويُقال: وَمِنْهُ فُلَانٌ مُغْرَمٌ بِالنِّسَاءِ، إِذَا كَانَ يُحِبُّهُنَّ وَيُلَازِمُهُنَّ وَمِنْهُ الْغَرِيمُ الَّذِي عَلَيْهِ الدَّيْنُ؛ لِأَنَّ الدِّيْنَ لَازِمٌ لَهُ. وَالْغَرِيمُ أَيْضًا الَّذِي لَهُ الدِّيْنُ، لأَنَّهُ لازمٌ يَلْزَمُ الَّذِي لَهُ عَلَيْهِ الدِّيْنُ. قَالَ الْحَسَنُ فِي قَوْلِهِ ا: إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا): كَلُّ غَرِيمٍ مُفَارِقٌ غَرِيمَهُ إِلَّا النَّارَ.