الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٠17.
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
غِيضَ الْمَاءُ: نَقَصَ وَغَاضَ الْمَاءُ نَفْسُهُ نَقَصَ.
غسلين): غُسَالَةُ أَجْوَافٍ أَهْلِ النَّارِ، وَكُلُّ جُرْحٍ [أَوْ] دُبُرٍ غَسَلْتَهُ فَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ فَهُوَ غِسْلِينٌ، فِعْلِينٌ مِنْ غَسْلِ الْجِرَاحِ وَالدُّبُرِ.
الْفَاءُ الْمَفْتُوحَةُ:
فَاسِقِينَ: خَارِجِينَ مِنْ أَمْرِ الله وكل. وَمِنْهُ قَوْلُهُ لَ: فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ: أَيْ خَرَجَ عَنْهُ. وَكُلُّ خَارِج عَنْ أَمْرِ اللهِ فَهُوَ فَاسِقٌ، وَأَعْظَمُ الْفِسْقِ الشَّرْكُ بِاللَّهِ، ثُمَّ أَدْنَى مَعَاصِيهِ.
وَحُكِيَ عَنِ الْعَرَبِ تقول: (فَسَقَتِ الرُّطَبَةُ) إِذَا خَرَجَتْ مِنْ قِشْرِهَا.
فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ: أَيْ عَلَى عَالَمِي دَهْرِكُمْ ذَلِكَ، لَا عَلَى سَائِرِ الْعَالَمِينَ. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ): أَيْ عَلَى عَالَمِي دَهْرِهَا، وَكَمَا فُصِّلَتْ خَدِيجَةُ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى نِسَاءِ أُمَّتِةِ.
فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: فَلَقْنَاهُ لَكُمْ.
فَارِضٌ: مُسِنَّةٌ.
فَاقِعٌ لَوْنُهَا: نَاصِعٌ لَوْنُهَا.
فَرِيقٌ مِنْهُمْ): طَائِفَةٌ مِنْهُمْ.
فَاؤُوا: رَجَعُوا.
فَوْرِهِمْ هَذَا: وَجْهِهِمْ هَذا وَيُقَالُ: مِنْ فَوْرِهِمْ): مِنْ غَضَبِهِمْ، يُقَالُ:
فَارَ فَايْرُهُ، إِذَا غَضِبَ.
فَشِلْتُمْ): جَبْتُمْ.
فَتَيَاتِكُمْ): إِمَائِكُمْ.