كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٠

17.

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

غِيضَ الْمَاءُ: نَقَصَ وَغَاضَ الْمَاءُ نَفْسُهُ نَقَصَ.

غسلين): غُسَالَةُ أَجْوَافٍ أَهْلِ النَّارِ، وَكُلُّ جُرْحٍ [أَوْ] دُبُرٍ غَسَلْتَهُ فَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ فَهُوَ غِسْلِينٌ، فِعْلِينٌ مِنْ غَسْلِ الْجِرَاحِ وَالدُّبُرِ.

الْفَاءُ الْمَفْتُوحَةُ:

فَاسِقِينَ: خَارِجِينَ مِنْ أَمْرِ الله وكل. وَمِنْهُ قَوْلُهُ لَ: فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ: أَيْ خَرَجَ عَنْهُ. وَكُلُّ خَارِج عَنْ أَمْرِ اللهِ فَهُوَ فَاسِقٌ، وَأَعْظَمُ الْفِسْقِ الشَّرْكُ بِاللَّهِ، ثُمَّ أَدْنَى مَعَاصِيهِ.

وَحُكِيَ عَنِ الْعَرَبِ تقول: (فَسَقَتِ الرُّطَبَةُ) إِذَا خَرَجَتْ مِنْ قِشْرِهَا.

فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ: أَيْ عَلَى عَالَمِي دَهْرِكُمْ ذَلِكَ، لَا عَلَى سَائِرِ الْعَالَمِينَ. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ): أَيْ عَلَى عَالَمِي دَهْرِهَا، وَكَمَا فُصِّلَتْ خَدِيجَةُ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى نِسَاءِ أُمَّتِةِ.

فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ: فَلَقْنَاهُ لَكُمْ.

فَارِضٌ: مُسِنَّةٌ.

فَاقِعٌ لَوْنُهَا: نَاصِعٌ لَوْنُهَا.

فَرِيقٌ مِنْهُمْ): طَائِفَةٌ مِنْهُمْ.

فَاؤُوا: رَجَعُوا.

فَوْرِهِمْ هَذَا: وَجْهِهِمْ هَذا وَيُقَالُ: مِنْ فَوْرِهِمْ): مِنْ غَضَبِهِمْ، يُقَالُ:

فَارَ فَايْرُهُ، إِذَا غَضِبَ.

فَشِلْتُمْ): جَبْتُمْ.

فَتَيَاتِكُمْ): إِمَائِكُمْ.

٧٥١ / ١٬١٨١