كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦١

القسم الثاني: تحقيق النص

161

فَتْرَةٍ: سُكُون وَانْقِطَاعٌ، وَقَوْلُهُ: عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ: أَيْ عَلَى انْقِطَاعِ مِنَ الرُّسُلِ؛ لأنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بُعِثَ بَعْدَ انْقِطَاعِ الرُّسُلِ؛ لأَنْ الرُّسُلَ كَانَتْ

مُتَوَاتِرَةً إِلَى وَقْتِ رَفْعِ عِيسَى.

فَتِيلًا): يَعْنِي الْقِشْرَةَ الَّتِي فِي النَّوَاةِ.

مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ: أَيْ مَا تَرَكْنَا وَلَا أَغْفَلْنَا، وَلَا أَضَعْنَا. وَقَوْلُهُ: مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ: أَيْ قَضَرْتُمْ فِي أَمْرِهِ، وَمَعْنَى التَّفْرِيطِ فِي

اللُّغَةِ تَقْدِمَةُ الْعَجْزِ. فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى: شَاقُهُمَا بِالنَّبَاتِ وَفَالِقُ الإِصْبَاحَ): شَاقُهُ حَتَّى

يَتَبَيَّنَ مِنَ اللَّيْلِ.

(1)

الْفَحْشَاءُ: كَلُّ مُنْفَحِشِ مُسْتَقْبَح مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ.

فَتَيَانِ: مَمْلُوكَانِ الْعَرَبُ تُسَمِّي الْمَمْلُوكَ شَابًا كَانَ أَوْ شَيْخًا، فَتًى. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ: أَيْ عَبْدَهَا.

فَرْثٍ وَدَم: الْفَرْتُ مَا فِي الْكَرِشِ مِنَ السَّرْجِينِ

:

(2)

أَيُحْسَدُ مَنْ لَمْ يُؤْتَ عِلْمًا لِمَالِهِ فَكُنْ حَاسِدًا كَلْبًا عَلَى الْفَرْثِ وَالدَّمِ) (3)

فَجْوَةٍ: مُتَسَعْ. وَيُقَالُ: مَعْنَاهُ أَيْ مَوْضِعٌ لَا تُصِيبُهُ الشَّمْسُ.

فَرِيًّا): عَجَبًا. وَيُقَالُ: عَظِيمًا.

(1) في نسخ السجستاني: مُستَفحَش.

(2) السرجين: الروث ما دام في الكرش والسِّرْجِينُ والسرقين بكسر هما: الزِّبْلُ مُعَرَّبا سَرْكين بالفتح، والسِّرْجِينُ بالكسر مُعَرَّب؛ لأنه ليس في الكلام فعيل بالفتح، ويقال: سرقين أيضا.

(r)

انظر: القاموس المحيط: ص 1555، ومختار الصحاح: ص 326، 517. زيادات نسخة المعولي، ولا توجد في نسخ السجستاني. ولم أقف لهذا البيت على

من

قائل.

٧٥٢ / ١٬١٨١