كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٤

164

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

فَكُ رَقَبَةٍ: أَعْتَقَهَا وَفَتْهَا مِنَ الرّق.

فَرَاسُ: يُشبِهُ الْبَعُوضِ يَتَهَافَتُ فِي النَّارِ.

فَلَقٌ: صُبْحٌ، وَيُقَالُ: الْفَلَقُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ.

الْفَاءُ الْمَضْمُومَةُ:

فُرْقَانٌ: مَا فَرْقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِل

فُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا: الْفُومُ الْحِنْطَةُ وَالْخُبْرُ أيضًا. يُقَالُ: فَوْمُوا أَي اخْتَبِزُوا وَيُقَالُ: الْفُومُ الْحُبُوبُ، وَيُقَالُ الْفُومُ القُومُ، أَبْدِلَتِ النَّاءُ بِالْفَاءِ، كَمَا

يُقالُ: جَدَتْ وَجَدَفٌ لِلْقَبْرِ.

فُلْكُ: سَفِينَةٌ، تَكُونُ وَاحِدًا وَتَكُونُ جَمْعًا.

لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أَحْصِرُوا قبل أهْلُ الصُّفْةِ، وَقَوْلُهُ: «إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِين): الْفُقَرَاءُ): الَّذِينَ لَهُمْ بُلْغَةٌ، وَالْمَسَاكِينُ: الَّذِينَ لَا شَيْءٍ لَهُمْ، وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا): الْعُمَّالُ عَلَى الصَّدَقَاتِ، وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ}: الَّذِينَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَأَلْفُهُمْ عَلَى الإِسْلَام وَفِي الرَّقَابِ: أَيْ فِي فَكَ الرِّقَابِ، يَعْنِي الْمُكَاتَبِينَ، وَالْغَارِمِينَ): الَّذِينَ عَلَيْهِمُ الدَّيْنُ وَلَا يَجِدُونَ الْقَضَاءَ وَفِي سَبيل الله): أي فمَا لِلهِ ل فيه طَاعَةٌ. وَابْنَ السَّبِيلِ: المُسَافِرُ وَالْمُنْقَطَعُ بِهِ، وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ.

فُسُوقَ: خُرُوجُ عن الطَّاعَةِ إِلَى الْمَعْصِيَةِ، وَخُرُوجُ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَى الْكُفْرِ. فُرَادَى: جَمْعُ فَرْدٍ وَفَرِيدٍ. وَمَعْنَى: (جِئْتُمُونَا فُرَادَى: أَيْ فَرْدًا فَرْدًا،

كَلُّ وَاحِدٍ مُنْفَرِدٌ مِنْ شَقِيقِهِ وَشَرِيكِهِ فِي الْغَيِّ.

فُرُطًا): سَرَفًا وَتَصْبِيعًا.

٧٥٥ / ١٬١٨١