كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٨

168

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

قَارِعَةٌ: دَاهِيَةٌ.

قَطِرَانٍ): الَّذِي يُطْلَى بِهِ الْإِبِلُ، وَمَعْنَى سَرَابِيلَهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ): يعني جُعِلَ لَهُمْ الْقَطِرَانُ لِبَاسًا لِيَزِيدَ فِي حَرِّ النَّارِ عَلَيْهِمْ، فَيَكُونُ مَا يُتَوَفَّى بِهِ مِنَ الْعَذَابِ عَذَابًا وَيُقْرَأْ مِنْ قِطْرٍ آن): أَيْ مِنْ نُحَاسٍ قَدْ بَلَغَ مُنْتَهَى حَرِّهِ.

(قَانِطِينَ): يَائِسِينَ.

قَاصِفًا مِنَ الرِّيح): يَعْنِي رِيحًا شَدِيدَةً تَقْصِفُ الشَّجَرَ، أَيْ تَكْسِرُهُ. قبيلا): في قوله: أَوْ تَأْتِيَ بِاللهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا): أَيْ ضَمِينًا، وَيُقَالُ:

مُقَابَلَةٌ أَيْ مُعَايَنَةٌ.

قَتُورًا): أي ضَيِّقًا بَخِيلًا.

قَصِيًّا): بَعِيدًا.

قَبَس): شُعْلَةٌ مِنَ النَّارِ.

قَبَضَتُ قَبْضَةٌ مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ: يَقُولُ: أَخَذْتُ مِلْءَ كَفِّي مِنْ تُرَابِ

مَوْطِئ فَرَسِ جِبْرِيلَ وَيُقْرَأُ فَقَبَضَتُ قَبْصَةٌ مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ» بالصَّاد

المهملة، يقول: أَخَذَتُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِي.

قَاعًا صَفْصَفًا): مُسْتَوِ مِنَ الْأَرْضِ أَمْلَسَ.

قَصَمْنَا: أَهْلَكْنَا. وَالْقَصْمُ الْكَسْرُ.

(قَانِعُ): سَائِلٌ. يُقَالُ: قَنَعَ قُنُوعًا، إِذَا سَأَلَ. وَقَنِعَ قَنَاعَةٌ إِذَا رَضِيَ.

قَالِينَ): مُبْغِضِينَ. يُقالُ: قَلَيْتُهُ أَقْلِيهِ قِلى، إِذَا أَبْغَضْتَهُ. وَمِنْهُ قوله وَجَال:

مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى).

(1) قراءة شاذة قرأ بها كل من الصحابة علي وابن عباس وأبي هريرة، ومن غيرهم سعيد بن جبير وعكرمة والحسن وغيرهم معجم القراءات: ج 523/ 4.

٧٥٩ / ١٬١٨١