الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٩القسم الثاني: تحقيق النص
169
قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ: قَصَرْنَ أَبْصَارَهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ أَي حَبَسْنَ
أَبْصَارَهُنَّ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَطْمَحْنَ إِلَى غَيْرِهِمْ.
قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ: مُصَلِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ، وَأَصْلُ الْقُنُوتِ الدعاء والطَّاعَةُ. قَرْيَتَيْنِ): من قَوْلِهِ: عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ): يَعْنِي مَكَّةَ
وَالطَّائِفَ.
وَقَيَّصْنَا لَهُمْ: سَبَّبْنَا لَهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْسَبُونَهُ. وَقَوْلُهُ وَجَلَ: وَمَنْ بَعْضُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيّض لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرينٌ: أَيْ نُسَبِّبُ لَهُ شَيْطَانًا، أَي نَجْعَلُ لَهُ ذَلِكَ جَزَاءَهُ.
(1)
(ق): مَجَارَهَا مَجْرَى سَائِرِ حُرُوفِ التهجي فِي أَوَائِلِ السُّوَرِ. وَيُقَالُ: قَافٌ جَبَلٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ أَخْضَرَ مُحِيطٍ بِالْأَرْضِ مُقَيَّبَةٌ على السماء، وإخضرار
السماء منه) (2).
قَابَ قَوْسَيْن): أي: قَدْرَ قَوْسَيْنِ عَرَبِيَّتَيْنِ.
الْقَاضِيَةُ): الْمَنِيَّةُ يَعْنِي الْمَوْتَ.
الْقَاسِطُونَ): أَي الْجَائِرُونَ.
قَسْوَرَةٍ: أَسَدٌ. وَيُقَالُ: رُمَاةٌ. وَقَسْوَرَةٌ فَعْوَلَةٌ مِنَ الْقَسْرِ وَهُوَ الْقَهْرُ.
تَمْطَرِيرًا): وَقُمَاطِرٌ، وَعَصِيبٌ وَعَصَبْصَبْ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْأَيَّامِ
وَأَطْوَلُهُ فِي الْبَلَاءِ.
(1) في نسخة المعولي: (حروف النهي وهو تصحيف صوابه (حروف التهجي).
(2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخ السجستاني، وهذا التفسير منسوب لابن عباس ل لنا إن صح عنه كما في كتب التفسير. انظر: الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي
طالب، ج 5715/ 9.