كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٧

القسم الثاني: تحقيق النص

187

مَجِيدٌ: شَرِيفٌ رَفِيعٌ تَزِيدُ رِفْعَتُهُ عَلَى كُلِّ رِفْعَةٍ، وَشَرَفُهُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ.

مِنْ قَوْلِكَ: أَمْجِدِ الدَّابَّةَ عَلَفًا، أَيْ أَكْثِرُ وَزِدْ.

قَطَعْتُ.

بالله

مَجْذُوذٍ: أَيْ مَقْطُوعٌ. يُقَالُ: جَذَذْتُ وَجَدَدْتُ ـ مُخففًا ومُثقلًا ـ أَيْ

مَثْوَاهُ): مَقَامُهُ.

مَكِينٌ: خَاصُ الْمَنْزِلَةِ.

مَعَاذَ اللَّهِ: وَمَعَاذَةَ اللهِ وَعَوْدَ اللهِ وَعِيَادَ اللهِ بِمَعْنَى وَاحِدٍ، أَيْ أَسْتَجِيرُ

مَدَّ الْأَرْضَ: بَسَطَهَا.

مَثْلَاتٌ: عُقُوبَاتٌ. وَاحِدُهَا مَثْلَةٌ. وَيُقَالُ: الْمَثْلَاتُ الْأَشْبَاهُ، وَالْأَمْثَالُ

مِمَّا يُعْتَبَرُ بِهِ.

مَتَاب): تَوْبَةٌ.

مَوْزُونٌ: مُقَدِّرٌ، كَأَنَّهُ وُزِنَ.

مَسْنُونٍ: مَصْبُوبٌ. يُقَالُ: سَنَنْتُ الشَّيْءَ سَنًا، إِذَا صَبَبْتَهُ صَبًّا سَهْلًا. وَسَنَنْتُ الْمَاءَ عَلَى وَجْهِكَ. وَيُقَالُ: مَسْئُونٌ مُتَغَيِّرُ الرَّائِحَةِ.

مَلُومًا مَحْسُورًا: تُلَامُ عَلَى إِتْلَافِ مَالِكَ. وَيُقَالُ: يَلُومُكَ مَنْ لَا تُعْطِيهِ، وَتَبْقَى مَحْسُورًا مُنْقَطِعًا عَنِ النَّفَقَةِ وَالتَّصَرُّفِ بِمَنْزِلَةِ الْبَعِيرِ الْحَسِيرِ، الَّذِي قَدْ حَسَرَهُ السَّفَرُ، أَيْ ذَهَبَ بِقُوَّتِه ولَحْمِهِ، فَلَا انْبِعَاثَ بِهِ وَلَا نَهضَة.

مَوْبِقًا): مَوْعِدًا، وَيُقَالُ: مَهْلَكًا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ آلِهَتِهِمْ. وَيُقَالُ: مَوْبِقٌ وَادٍ فِي

جَهَنَّمَ.

٧٧٨ / ١٬١٨١