الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٦186
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
مَعَايِشَ: لَا تُهْمَرُ؛ لأَنَّهَا على مَفَاعِلُ مِنَ الْعَيْشِ، وَاحِدُهَا مَعِيشَةً وَالْأَصْلُ مَعْيِشَةٌ، عَلَى مَفْعِلَةٍ، وَهِيَ مَا يُعَاسُ بِهِ مِنْ النَّبَاتِ وَالْحَيَوَانِ وَغَيْرِ
ذلِكَ.
مَذْزُومًا) ومَذْمُومًا بالغ الدم.
مَدْحُورًا): مُبْعَدًا. يُقَالُ: دحَرَ اللهُ عَنْكَ الشَّيْطَانَ، أَيْ أَبْعَدَهُ.
مَدْيَنَ): اسْمُ أَرْضِ.
مَهمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ: أَيْ مَا تَأْتِنَا بِهِ وَحُرُوفُ الْجَزَاءِ تُوصَلُ بِـ (مَا)، كَقَوْلِكَ: إن تأتنا، وإِمَّا تَأْتِنَا، ومتى تأتنا، وَمَتَى مَا تَأْتِنَا، فَوُصِلَتْ (مَا) بـ (مَا) فَصَارَتْ (مَا مَا) فَاسْتُنْقِلَ اللُّفْظُ بِهِ فَأُبْدِلَتْ أَلِفْ مَا الْأُولَى هَاءَ، فَصارت
(مَهْمَا).
مَتِينٌ: شَدِيدٌ.
مَنَامِكَ: نَوْمُكَ. كَقَوْلِهِ عَزَّ ذِكرُهُ: إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا). وَيُقَالُ: مَنَامِكَ): عَيْنُكَ؛ لأَنَّ الْعَيْنَ مَوْضِعُ النُّؤْمِ.
و مرصَدٍ: طَرِيقٌ، وَالْجَمْعُ مَرَاصِدُ.
مَغَارَاتٌ) وَمُغَارَاتٌ - بفتح الميم وضمه ـ مَا تَغُورُونَ فِيهِ، أَيْ تَغِيبُونَ فِيهِ، وَاحِدُهَا مَغَارَةٌ وَمُغَارَةٌ - بفتح الميم وضمّها - وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَغُورُ فِيهِ الْإِنْسَانُ، أَيْ يَغِيبُ وَيَسْتَتِرُ.
مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ: أَيْ عَتَوْا، وَمَرَدُوا عَلَيْهِ وَجَرَؤُوا.
مَغْرَمًا): أَيْ غُرْمَا وَالْغُرْمُ مَا يُلْزِمُ الْإِنْسَانُ نَفْسَهُ، وَيُلْزِمُهُ غَيْرُهُ، وَلَيْسَ
بِوَاجِب عَلَيْهِ.