كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٩

القسم الثاني: تحقيق النص

189

مَنْسَكًا: أَيْ عِيدًا. وَقَدْ مَرَّ تَفْسِيرُهُ.

مَرْجُومِينَ): مَقْتُولِينَ، وَالرَّجْمُ الْقَذْفُ، وَالرَّجمُ الْقَتْلُ، وَالرَّجمُ السَّبُ. مَهْجُورًا): مَتْرُوكًا لَا يَسْمَعُونَهُ وَيُقَالُ: مَهْجُورًا أَي جَعَلُوهُ بِمَنْزِلَةِ الْهَجْرِ، أَي الْهَذَيَانِ

مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: أَيْ خَلَّى بَيْنَهُمَا كَمَا تَقُولُ: مَرَجْتُ الدَّابَّةَ إِذْ خَلْيْتَهَا تَرْعَى وَيُقَالُ: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: خَلَطَهُمَا.

مَدَّ الظَّلَّ: أَيْ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ. {وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ

سَاكِنَا: أَيْ دَائِمًا لَا يَتَغَيَّرُ، يَعْنِي لَا شَمْسَ مَعَهُ.

مَشْحُونٌ: مَمْلُوءٌ.

مَصَانِعَ: أَبْنِيَةٌ، وَاحِدُهَا مَصْنَعَةٌ.

مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ}: (أي عصا على طرفها عُقدة)).

الْمَرَاضِعَ: جَمْعُ مُرْضِع

مَقْبُوحِينَ: مُشَوَّهِينَ بِسَوَادِ الْوُجُوهِ وَزُرْقَةِ الْعُيُونِ. وَيُقَالُ: قَبَحَ اللَّهُ

وَجْهَهُ وَقَبَّحَ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ.

الْجَنَّةُ.

مَعَادٍ: مَرْجِعٌ وَقَوْلُهُ: لَرَادَّكَ إِلَى مَعَادٍ: إِلَى مَكَّةَ. وَقِيلَ: مَعَادُهُ

مَاءٍ مَهِينٍ: أَيْ ضَعِيفٌ، وَيُقَالُ: حَقِيرٌ يَعْنِي النُّطْفَةَ.

مَسْطُورٍ: مَكْتُوبٌ.

(1) هكذا أوردها المعولي في معناها، وقريبًا منه في نسخ السِّجِسْتاني وتفسير القرطبي ج 27/ 12 و مقمع أيضا كالمحجن، يضرب به على رأس الفيل).

٧٨٠ / ١٬١٨١