كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٠

190

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ): مَكْرُهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.

مَوَاخِرَ: فَوَاعِلُ مِنْ مَخَرَتِ السَّفِينَةُ، إِذَا جَرَتْ فَشَقَّتِ الْمَاءَ بِصَدْرِهَا،

وَمِنْهُ مَخَرُ الْأَرْضِ إِنَّمَا هُوَ شَقُ الْمَاءِ لَهَا.

مَرْقَدِنَا: مَنَامُنَا.

مَسَخْنَاهُمْ): جَعَلْنَاهُمْ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ.

مَكْنُونِ: مَصُونٌ.

مَدِينُونَ): مَجْزِئُونَ.

مُقْتَحِمُ مَعَكُمْ: دَاخِلُونَ مَعَكُمْ بِكُرْهِهِمْ. وَالِاقْتِحَامُ: الدُّخُولُ فِي

الشَّيْءٍ بِشِدَّةٍ وَصُعُوبَةٍ.

مَقَالِيدُ: مَفَاتِيحُ وَاحِدُهَا مِقْلِيدٌ وَمِقْلَادٌ. وَيُقَالُ: هُوَ جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ

مِنْ لَفْظِهِ، وهو الأقاليدُ أَيْضًا الْوَاحِدُ الإِقْلِيد.

مَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ): دَرَجٌ عَلَيْهَا يَعْلُونَ. وَاحِدُهَا مِعْرَجٌ وَمِعْرَاجٌ.

مَثْوًى لَهُمْ): مُنْزِلٌ لَهُمْ.

مَعَرَّةٌ: جِنايَةٌ كَجِنَايَةِ الْعُرْ، وَهُوَ الْجَرَبُ. وَيُقَالُ: مَعْنَى فَتُصِيبُكُمْ

مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ: أَيْ تَلْزَمُكُمُ الدِّيَاتُ.

مَعْكُوفًا): مَحْبُوسًا.

مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ: أَيْ صِفَتُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ.

مريح: مُخْتَلِط.

(1) هذه الكلمة مضمومة الميم فذكرها هنا وسيعود ليذكرها مرة أخرى في الميم المضمومة، وكذا أيضا في نسخ السجستاني، فالشيخ المعولي نقلها كما هي وكررها كما وجدها.

٧٨١ / ١٬١٨١