الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٠190
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ): مَكْرُهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.
مَوَاخِرَ: فَوَاعِلُ مِنْ مَخَرَتِ السَّفِينَةُ، إِذَا جَرَتْ فَشَقَّتِ الْمَاءَ بِصَدْرِهَا،
وَمِنْهُ مَخَرُ الْأَرْضِ إِنَّمَا هُوَ شَقُ الْمَاءِ لَهَا.
مَرْقَدِنَا: مَنَامُنَا.
مَسَخْنَاهُمْ): جَعَلْنَاهُمْ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ.
مَكْنُونِ: مَصُونٌ.
مَدِينُونَ): مَجْزِئُونَ.
مُقْتَحِمُ مَعَكُمْ: دَاخِلُونَ مَعَكُمْ بِكُرْهِهِمْ. وَالِاقْتِحَامُ: الدُّخُولُ فِي
الشَّيْءٍ بِشِدَّةٍ وَصُعُوبَةٍ.
مَقَالِيدُ: مَفَاتِيحُ وَاحِدُهَا مِقْلِيدٌ وَمِقْلَادٌ. وَيُقَالُ: هُوَ جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ
مِنْ لَفْظِهِ، وهو الأقاليدُ أَيْضًا الْوَاحِدُ الإِقْلِيد.
مَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ): دَرَجٌ عَلَيْهَا يَعْلُونَ. وَاحِدُهَا مِعْرَجٌ وَمِعْرَاجٌ.
مَثْوًى لَهُمْ): مُنْزِلٌ لَهُمْ.
مَعَرَّةٌ: جِنايَةٌ كَجِنَايَةِ الْعُرْ، وَهُوَ الْجَرَبُ. وَيُقَالُ: مَعْنَى فَتُصِيبُكُمْ
مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ: أَيْ تَلْزَمُكُمُ الدِّيَاتُ.
مَعْكُوفًا): مَحْبُوسًا.
مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ: أَيْ صِفَتُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ.
مريح: مُخْتَلِط.
(1) هذه الكلمة مضمومة الميم فذكرها هنا وسيعود ليذكرها مرة أخرى في الميم المضمومة، وكذا أيضا في نسخ السجستاني، فالشيخ المعولي نقلها كما هي وكررها كما وجدها.