كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٧

القسم الثاني: تحقيق النص

257

وشبهه، وكَذَلِكَ الواو من «السَّوْء وسَوْءَة» إذا انفتح ما قبها وكانا مع الهمزة، وحَمْزَة خفف في الوصل خاصة على «شَيْءٍ وشَيْئًا».

وَقَوْلُهُ: يُقْبَلُ) [البقرة: 48] على ما لم يُسم فاعله، وقُرِئَ تُقْبَلُ) أيضًا على ما لم يسم فاعله لَكِن الفرق بينهما التأنيث والتذكير (2)

(2)

وَقَوْلُهُ: آلَ فِرْعَوْنَ) [البقرة: 49، 50] بترقيق الرَّاء وشبهه حَيْثُ وليتها كشرة لازمة ولم يقع بعدها حرف استعلاء (3).

وَقَوْلُهُ: وَإِذْ قَالَ مُوسَى) [البقرة: 54] بإمالة (ش) (4).

وَقَوْلُهُ: إِلَى بَارِيْكُمْ} [البقرة: 54] بإسكان الهمزة واختلاس

وَقَوْلُهُ: عِنْدَ بَارِيْكُمْ} [البقرة: 54] (ح)، وأمالها (ت) (1).

حَيْثُ شِئْتُمْ} [البقرة: 58] (ح) يترك هَمْزه وكل هَمْز سَاكِن ما لم يكن مجزوما، أو بنقل ترك هَمْزة، أو يخرج من لغة إلى لغة أخرى.

وَقَوْلُهُ: نَغْفِرْ لَكُمْ} [البقرة: 58] بنون المتكلم، ويُغْفَرْ) ببناء ما لم يُسم فاعله، (خَطَايَاكُمْ) بِالْإِمَالَةِ حَيْثُ وَقَعَ، وخَطَايَاهُمْ} [العنكبوت: 12] كِلَاهُما

(1) التيسير: 72.

(2) ابن كثير وأبو عمرو بالتاء، والباقون بالياء. التيسير: 73.

(3) سبق تخريجها وهو محل اتفاق.

(4) التيسير: 46.

(0) أبو عمرو (بارئكم) في الحرفين ويَأْمُرُكُمْ) و (يَأْمُرهُم) و (ينصركم) و (يشعركم) باختلاس الْحَرَكَة فِي ذَلِك كُله من طريق البغداديين وَهُوَ اخْتِيَار سِيبَوَيْهِ، وَمن طَرِيق الرقيين وغيرهم بالاسكان وَهُوَ المروى عَن ابي عَمْرو دون غيره، وَبِذَلِك قَرَأت على الْفَارِسِي عَن قِرَاءته على ابي طَاهِرِ، وَالْبَاقُونَ يشبعون الْحَرَكَة. التيسير: 73. (1) سبق فيما قبلها اختلاس الهمز لأبي عمرو، وأمالها الدوري عن الكسائي.

(7) التيسير: 37.

٨٤٨ / ١٬١٨١