كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٣

القسم الثاني: تحقيق النص

263

وَقَوْلُهُ: فَقَد ضَلَّ) [البقرة: 108] أدغم وَرْش الدال من (قد) في الضاد حَيْثُ جاء (ك ح ج ر ف)).

وَقَوْلُهُ: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} [البقرة: 110] بتغليظ كل لام قبلها صاد مفتوحة أو

ساكنة لا غير كالصلاة، ويجوز تفخيم الألف، فيكتب الصلاة والزكاة". وَقَوْلُهُ: بَلَى مَنْ أَسْلَمَ} (البقرة: (112) بِالْإِمالَةِ (ش) حَيْثُ وَقَعَ وشبهه من المرسوم في المصحف بِالْيَاء ما سِوَى خمس كلم وهي «حتى، ولدي، وعلى، وإلى، وما زكى بِفَتْحِهِما إجماعًا، وبعض لم يمل ذلك المقدم ذكره (3). وَقَوْلُهُ: وَمَن أَظْلَمُ} [البقرة: 114] (ج) وحَيْثُ لام بعد ظاء مفتوحة أو

ساكنة بتغليظها (4).

الدُّنْيا) [البقرة: 85] (ش) بالإمالَةِ حَيْثُ جاء، ولم يُمِل). وَقَوْلُهُ: قَالُوا اتَّخَذَ الله} [البقرة: 116] بغير واو، {وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ) بواو).

وَقَوْلُهُ: كُنْ فَيَكُونُ} [البقرة: 117] يضم النون وبِفَتْحِهِ).

وَقَوْلُهُ: وَلا تُسْأَلُ) [البقرة: 119] بِضم التاء وبِالْيَاء وضم اللام، وبِفَتْح التَّاء وبالياء وسُكُون اللام، وعلى الحالين الْيَاء مَهْمُوز مفتوح).

(1) ليس ورش وحده بل كل المشار إليهم في الرموز التي ذكرها المؤلف. إتحاف: ج 412/ 1. (2) سبق تخريجها، ويقصد بالكتابة على الرسم العثماني (الصلوة، الزكوة). (3) سبق تخريجها، و (ش) لحمزة والكسائي.

(4) سبق تخريجها لورش.

(5) سبق تخريجها.

(1) ابن عامر قرأ بدون واو والباقون بالواو. التيسير: 76.

(7) ابن عامر بالنصب والباقون بالضم. التيسير: 76.

(8) نافع بفتح التاء وجزم اللام والباقون بضم التاء والرفع التيسير: 76، ويقصد بالياء هنا أي أن الهمزة ترس على ياء هكذا (تُسْئَلُ).

٨٥٤ / ١٬١٨١