الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٤274
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
وَقَوْلُهُ: شَاءَ الله) [البقرة: 253) بالفتح، وقُرِئَ بِالإِمالة".
وَقَوْلُهُ: أَن يَأْتِي) (البقرة: 254) بِفَتح الياء موصولة بـ (يَوْمٌ)، وقُرِئَ
بإسكانها (2).
وَقَوْلُهُ: لا بَيعُ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ) [البقرة: 254] كل واحد بفتحة وَاحِدَة، وقُرِئَ مُنَوَّن كله بالضم (3).
وَقَوْلُهُ: كُرْسِيُّهُ) [البقرة: 255] بتفخيم الرَّاء وشبهه حَيْثُ وليتها فتحة أو ضمة، وتحركت هي بِالفَتْح أو الضم، نَحْو: «حَذَرَ المَوْتِ، والعُسْر، ومَرْجِعُكُمْ، وَيُرْدُونَكُمْ» (4).
وَقَوْلُهُ: أَنَّى يُحْيِي) [البقرة: 259) بِضَم ياء يُحْيِي)، وقُرِئَ أَنَا أُحْيِي) [البقرة: 258] بِضم الألف (5).
وَقَوْلُهُ: قالَ لَبِثْتُ) [البقرة: 259) بِفَتْح التّاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ فَوْقِ، وَقُرِئَ
(1) سبق تخريجها لابن كثير.
(2) قراءة الجمهور بفتح الياء لسبقها بأن، وحكى أبو زيد بإسكان الياء عن الكلابيين. معجم القراءات: ج 357/ 1، وعلى هذا فهي لغة وليست قراءة.
(3) بفتحة واحدة ابن كثير وأبو عمرو. التيسير: 82.
(4) سبق تخريجها.
(5) الأصل هكذا قراءة الجمهور، ولعل المؤلف يريد الألف في (أنا) من (أنا أحيي) فنافع يثبت ألف (أنا) إذا وليته، همزة، والباقون يحذفون الألف وصلا، وإذا وقفوا أثبتوها. التيسير:
82
(6) بحثت كثيرًا فلم أجد هذه القراءة فيما بين يدي من مراجع كتب القراءات المعتمدة، وكذلك معجم القراءات الذي يضم أكثر من 40،قراءة وكذا كتب التفسير، الموجود في كلمة (لبثت) إدغام الثاء في التاء لأبي عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي. انظر: إتحاف:
ج 449/ 1.