الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٦296
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
وَقَوْلُهُ: وَمَنْ أَصْدَقُ) [النساء: 87] بإشمام الصَّادِ الزاي حَيْثُ وَقَعَ (ش).
وَقَوْلُهُ: حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} [النساء: 190 وقُرِئَ بِإِدْغام التاء في وحَيْثُ الصَّاد بعد تاء التأنيث إلا ما استثني (ك حش)).
الصاد
وَقَوْلُهُ: فَتَتَبَّتُوا) [النساء: 94) بِتَشْدِيد الْبَاء الْمُوَحَدَة مِنْ تَحْتِ، وَقُرِئَ بتلك التشديدة وتَشْدِيدة أخرى على الواو).
وَقَوْلُهُ: (السَّلَامَ) [النساء: 94)، وقُرِئَ السَّلَمَ) (عم ف)).
وَقَوْلُهُ: {فَتَبَيَّنُوا) فقد تقدم.
وَقَوْلُهُ: غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95) بضم راء غَيْرُ)، وقُرِئَ بِفَتْحِهِ
(عم () ().
وَقَوْلُهُ: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ) [النساء: 97] مشدد الْفَاء، وقُرِئَ.
التاء والفاء).
مشدد
وَقَوْلُهُ: وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ} [النساء: 102] إلى قوله أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى) [النساء: 102] كتب الكاتِبُ للمَقَارِئ): و «المَأْوَى» كيُؤْوِيهِ من باب الإيواء إلا
(1) التيسير: 97.
(2) سبق تخريجها.
(3) حمزة والكسائي (فتثبتوا)، والباقون (فتبينوا). التيسير: 97.
(4) لم يتضح مقصود المؤلف بتشديد الواو، هل يعني إدغام الواو في الواو التي بعدها (فتثبتوا ولا تقولوا) ولم أجد من أدغمها لا في الصحيح ولا في ا الشاذ، لكون الواو الأولى مدية وليست لينة، والمدية لا تدغم فيما بعدها، ولعل في العبارة تصحيفًا من الناسخ، والله أعلم.
(5) التيسير: 97.
(6) التيسير: 97.
(7) تقدم تخريجه للبزي في سورة البقرة.
(8) يبدو أن الشيخ المعولي يلخص القراءات من بعض الكتب كالتيسير وشرح ابن قاصح =