كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٦

296

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

وَقَوْلُهُ: وَمَنْ أَصْدَقُ) [النساء: 87] بإشمام الصَّادِ الزاي حَيْثُ وَقَعَ (ش).

وَقَوْلُهُ: حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} [النساء: 190 وقُرِئَ بِإِدْغام التاء في وحَيْثُ الصَّاد بعد تاء التأنيث إلا ما استثني (ك حش)).

الصاد

وَقَوْلُهُ: فَتَتَبَّتُوا) [النساء: 94) بِتَشْدِيد الْبَاء الْمُوَحَدَة مِنْ تَحْتِ، وَقُرِئَ بتلك التشديدة وتَشْدِيدة أخرى على الواو).

وَقَوْلُهُ: (السَّلَامَ) [النساء: 94)، وقُرِئَ السَّلَمَ) (عم ف)).

وَقَوْلُهُ: {فَتَبَيَّنُوا) فقد تقدم.

وَقَوْلُهُ: غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95) بضم راء غَيْرُ)، وقُرِئَ بِفَتْحِهِ

(عم () ().

وَقَوْلُهُ: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ) [النساء: 97] مشدد الْفَاء، وقُرِئَ.

التاء والفاء).

مشدد

وَقَوْلُهُ: وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ} [النساء: 102] إلى قوله أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى) [النساء: 102] كتب الكاتِبُ للمَقَارِئ): و «المَأْوَى» كيُؤْوِيهِ من باب الإيواء إلا

(1) التيسير: 97.

(2) سبق تخريجها.

(3) حمزة والكسائي (فتثبتوا)، والباقون (فتبينوا). التيسير: 97.

(4) لم يتضح مقصود المؤلف بتشديد الواو، هل يعني إدغام الواو في الواو التي بعدها (فتثبتوا ولا تقولوا) ولم أجد من أدغمها لا في الصحيح ولا في ا الشاذ، لكون الواو الأولى مدية وليست لينة، والمدية لا تدغم فيما بعدها، ولعل في العبارة تصحيفًا من الناسخ، والله أعلم.

(5) التيسير: 97.

(6) التيسير: 97.

(7) تقدم تخريجه للبزي في سورة البقرة.

(8) يبدو أن الشيخ المعولي يلخص القراءات من بعض الكتب كالتيسير وشرح ابن قاصح =

٨٨٧ / ١٬١٨١