الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧القسم الثاني: تحقيق النص
297
المُسْتَقْنَى، وتَأْلَمُونَ} [النساء: 104] سواء كالمد «كَيَأْلَمُونَ» سَاكِنَة منفردة سَهَّلَ
كل همزة (ج)).
وَقَوْلُهُ: اطْمَأْنَنْتُمْ) (النساء: 103) بِتَشْدِيدة) على (اطْمَأْنَنْتُمْ)، وقُرِئَ بتسهيله (3).
وَقَوْلُهُ: (هَا أَنْتُمْ} [النساء: 109] مَهْمُوز، وقُرِئَ مَسَهَلًا (ح)، وقُرِئَ هَئَنْتُمْ)
بلا أَلِف مَهْمُوزًا (ح)، الأَوَّلين بِالْمَدِّ والآخر بلا مد، وزش أقل مذا. وَقَوْلُهُ: وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ} [النساء: 114) غير مدعوم، وقُرِئَ بإدغام النون في
الباء (ش)).
وَقَوْلُهُ: مَرْضَاتِ اللهِ} [النساء: 114] غير مُمال، وقُرِئَ بِالْإِمَالَةِ حَيْثُ وَقَعَ)، وهو بالتاء لملازمة الإضافة إلى الله، وقُرِئَ بالهاء على الأصل)، وقُرِئَ بالإمالة يقف على الهاء حَيْثُ وَقَعَ.
وَقَوْلُهُ: فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ} [النساء (114) بالنون، وقُرِئَ بِالْيَاء (ف) (ح)).
للشاطبية - خاصة أنه نسخه بيده - وغيرها، ويشير هنا لكاتب المقارئ ولكن لم يصرح باسمه، والمنقول في هذه العبارة متكرر في النشر لابن الجزري ج 391/ 1، وجامع البيان للداني ج 551/ 2، وكذلك في غيرها. (1) سبق تخريج تسهيل الهمزة وأبدالها لورش وأبي عمرو وحمزة على حسب مذاهبهم. (2) يعني بهمزة محققة ساكنة.
(3) سبق تخريجها.
(4) سبق تخريجها مرتين في آل عمران والرموز التي وضعها المؤلف هنا فيها قصور، وفيما سبق أضبط فراجعه هناك.
(5) سبق تخريجها، و (س) هنا لأبي الحارث عن الكسائي.
(1) سبق تخريجها.
(7) وقف عليها بالهاء الكسائي وكذلك الإمالة له والباقون بالتاء. إتحاف: ج 520/ 1.
(8) التيسير: 97.