كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٢

92

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا: خَالِيَةٌ قَدْ سَقَطَ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ.

خَرْجًا وَخَرَاجًا: إِتَاوَةً وَغَلَّةً وَالْخَرْجُ أَخَصُّ مِنَ الْخَرَاجِ. يُقَالُ: أَدْ خَرْجَ رَأْسِكَ وَخَرَاجَ مَدِينَتِكَ. وَقَوْلُهُ: أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ: مَعْنَاهُ أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا عَلَى مَا جِئْتَ بِهِ فَأَجْرُ رَبِّكَ وَثَوَابُهُ خَيْرٌ. وَقَوْلُهُ رَبَّكَ: فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا): أَيْ جُعْلًا.

الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ): أَي الْخَبِيثَاتُ مِنَ الْكَلَامِ لِلْخَبِيثِينَ مِنَ النَّاسِ،

وَكَذَلِكَ الطَّيِّبَاتُ مِنَ الْكَلَامِ لِلطَّيِّبِينَ مِنَ النَّاسِ.

عادَتُهُمْ.

خَلْقُ الْأَوَّلِينَ، أَي اخْتِلَاتُهُمْ وَكَذِبُهُمْ. وَقُرِئَ خَلُقُ الْأَوَّلِينَ): أَيْ

الْخَبْءَ: خَبْءُ السَّمَوَاتِ الْمَطَرُ، وَخَبْءُ الْأَرْضِ النَّبَاتُ مِن قَوْلِهِ يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ): أَي المُسْتَتِر.

خَتَارٍ: غَدَّارٌ وَالْخَيْرُ أَقْبَحُ الْغَدْرِ.

وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ): آخِرُهُمْ.

خَرَّ: سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ.

خَمْطٍ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كُلُّ شَجَرٍ ذِي شَوْكِ فهو خَمْدٌ. وَقَالَ غيرُهُ:

الْخَمْطُ شَجَرُ الْأَرَاكِ وَأُكُلُهُ ثَمَرُهُ.

خَامِدُونَ): أَيْ مَيْتُونَ.

خَطِفَ الْخَطْفَةَ): (الْخَطْفُ): أَخْذُ الشَّيْءٍ بِسُرْعَةٍ وَاسْتِلَابِ.

خَوَّلَهُ: أَعْطَاهُ.

وَالْحَزْرُ.

الْخَرَّاصُونَ: أَي الْكَذَّابُونَ. وَالْخَرْصُ الْكَذِبُ. وَأَيْضًا الظَّنُّ والحَدْسُ