الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٣القسم الأول: الدراسة
93
2 ـ وبما أنه لم يتحصل للباحث إلا مخطوطة واحدة «للفصل الرابع»
على كثرة البحث والتقصي، فقد قمتُ بمقارنة مخطوطة الكتاب الكاملة ومقارنتها بالكتب المطبوعة ككتاب السِّجِسْتانِي في غريب القرآن، والإيضاح للقزويني في البلاغة وشمس العلوم لنشوان الحميري، والمنظومة الشاطبية وشروحها؛ والتيسير لأبي عمرو الداني، والضياء للعوتبي، والنور للشيخ الأصم، وعشرات كتب التفسير، وكتب السنة المطهرة، واللغة العربية والأدب، والمعاجم والتاريخ، وذلك لأن المؤلف نقل منها نقولاً متعددة مع دقة الضبط، وبذل الوسع قدر المستطاع ليخرج الكتاب في أقرب صورة لكتاب المؤلف، ولم تتأت المقارنة بالمخطوطة الثانية؛ لأنها خارج
مطولة،
مجال البحث.
3 ـ عزو الآيات القرآنية بذكر السورة ورقم الآية، رغم أن الكتاب مليء بالآيات، مع الحرص على نسخ الآيات مضبوطة بالشكل، وإن تكررت في أكثر من سورة خرجتها من جميع السور بقدر المستطاع، ووضعت تخريجها في المتن بين قوسين، وذلك لكثرة الآيات المستشهد بها؛ لأن الشيخ المعولي استعرض المصحف من أوله إلى آخره أكثر من عشر مرات، ولو خرجتها بالحاشية لطالت الحواشي بدون داع، فقط تركت تخريج الآيات في «فصل غريب القرآن للأسباب التي شرحتها في فصل غريب القرآن
بالحاشية.
4 - تخريج الأحاديث النبوية الشريفة من مظانها، وإن أمكن نقلتُ كلام العلماء عليها، أو اكتفيت بتخريجها فقط.
ه ـ التعريف بالأعلام الوارد المغمورة خاصة دون المشهورة في الكتاب. ـ التعليق بشكل مختصر على بعض المسائل التي تحتاج إلى مزيد
إيضاح، والتصحيح لعشراءت الأخطاء الكتابية والتقولات.