كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٤

344

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

وَقَوْلُهُ: أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى) (يونس: 35] بِتَشْدِيد الْمِيم وكشر الهاء مشدد الدال ويجوز فيه المد (ص ن ت)، وقُرِئَ بِتَشْدِيد الْمِيم وفتح الهاء مشدد الدال (ب) (ح)، وقُرِئَ بِتَشْدِيد الْمِيم وسكون الهاء وكسر الدال خفيفًا، وقُرِئَ أمَنْ) خفيف الميم) وسُكُون الهاء مكسور الدال خفيف

الدال (ش).

وَقَوْلُهُ: تَصْدِيق) [يونس: 37)، وقُرِئَ بإشمام الصاد والزاي (ش) (3). وَقَوْلُهُ: (وَلْكِنَّ النَّاسَ) [يونس: 44] بِتَشْدِيد النون من لَكِنَّ) وفتح السين من النَّاسَ)، وقُرِئَ بتخفيف النون وبكسر النون لالتقاء الساكنين و (رفع) النَّاسُ) (ش)).

وَقَوْلُهُ: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ} [يونس: (45) بِالْيَاء التَّحْتِيَّة، وقُرِئَ بِالنَّون). وَقَوْلُهُ: إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ} [يونس: (49) بِفَتْح الهَمْزة والْأَلِف، وقُرِئَ بِتَسْهِيلِ الهمزتين (دح ب).

(1) خفيف الميم لم يقرأ بها أحد لا في الصحيح ولا في الشاذ؛ لأنه إدغام ميم في ميم وأصله (أم من) فصارت (أمن).

(2) ابن كثير وورش وَابْن عامر امن لا يهدي) بِفَتْح الْيَاء وَالْهَاء وَتَشْديد الدال، وقالون وأبو عمرو كَذَلِك الا انهما يخفيان حَرَكَة الْهَاء وَالنَّص عَن قالون بالاسكان، وَقَالَ اليزيدي عن أبي عَمْرو: كَانَ يشم الهَاء شَيْئا من الفتح، وأبو بكر بِكَسْر الْيَاء وَالْهَاءِ، وَحَفْصٍ بِفَتْح الْيَاء وَكسر الْهَاءِ، وَحَمْزَة وَالْكسَائِي بِفَتْح التاء واسكان الْهَاء وَتَخْفِيف الدال. التيسير: 122، والرموز التي ذكرها المؤلف (ص ن ت غير دقيقة هنا فلينتبه لذلك.

(3) سبق تخريجها.

(4) التيسير: 122، وفي الأصل ونصب الناس وهو تصحيف والصواب: (رفع الناس).

(5) حفص بالياء، وقد سبق تخريجها.

(6) سبق تخريجها.

٩٣٥ / ١٬١٨١