شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧

والسارق ولونه ومكانهما، والرجوع والتلف.

15 - ذكر في لزوم الحج، وتوبيخ لذي الغبراء، وقصة من الشرع، والطب، والثانية فلكية وشرعية، وحسن تدبير الملوك والمتقربين

إليهم، وفضائل الحج، والثواب والدعاء وآخره قصة.

16 - ذكر طالب الملك الذي بلغه، وقصة عن الملوك، وتحكيم الخصمين، والخدع والاعتبار، والأمناء والخونة، وفيه قصص، ومسائل في

الرؤيا.

17 - ذكر في الطب والعلل، والطبائع، وأدوية مشهورة ومستورة، وقطع الحديد، وقطع الطبوعات من الثياب والدواء الذي تهرب منه الهوام، وعمل المداد، ومسائل في الشرع جامعة في الطلاق وغير

ذلك.

18 - ذكر أخبار ومسائل في الطب، والأديان والأحكام، وبما جرى علينا في الزمان في السيوح والبلدان، ونثر ونظم من فصحاء عُمان في ذكر الشيخ محسن بن زهران

19 - ذكر صاحب ذي الغبراء، وما ذكروه هو وأولاده الفصحاء. 2 - ذكر تدبير الأمراء وضعفهم وانحطاط منازلهم من الدرجة العليا إلى

السفلى. -21 ذكر من الفلك لابتداء الأعمال، وأخبار لها، ومسائل تجانسها وأخبار المبتلى بالنساء، والأمراء، والأموال، وفيه من الوعظ

والزجر.

22 - ذكر في الوعظ، والتوبيخ، والزهد، والطالب لذلك.

17