الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦وينبغي للمتعلم مكان وإخوان وأعوان في الزمان، وأن يعمل
الروائح الطيبة الباطنة لجسده والبخورات لثيابه.
ومما ينبغي للمتعلم يتعلم الخط كما قال علي بن أبي طالب الخط الحسن يزيد الحق، وضوحا وقال لرجل رآه قبيح الخط: أطل حلقة قلمك وأسمتها، وحرف قطتك وأيمنها، واعدل أقسامك، وأقم ألفك ولامك، فهذه الوصية تضمنت أصول الكتابة.
ومما سمعته عن الشيخ ناصر بن أبي نبهان: إن كان المتعلم صاحب نسيان فليكتب بالزعفران ويشربه ستة عشر يوما يداوم عليه كل يوم، وإن قرأه بعد قيامه للصبح دائماً فإنه يجد من الحفظ في نفسه ما لم يجده من قبل، وهذا هو المذكور:
الإنسان
بسم
﴿r﴾
﴿1﴾
الله الرحمن الرحيم، و الرحمن علم القرآن (2) خلق علمه البيان}، {اقرأ وربك الأكرم (3) الذي علم بالقلم
﴿4﴾
علم الإنسان ما لم يعلم، سنقرئك فلا تنسى)، (سنقرئك فلا تنسى، سنقرئك فلا تنسى}، ﴿سنقرئك فلا تنسى﴾، ﴿سلام قولا من رب رحيم)، سلام قولا من رب رحيم)، سلام قولا من رب رحيم)، سلام قولا من رب رحيم)، (ربنا أتمم لنا نورنا)، (ربنا أتمم لنا نورنا﴾، ﴿ربنا أتمم لنا نورنا)، (ربنا أتمم لنا نورنا﴾، ﴿يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)، يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا﴾، ﴿يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا﴾، ﴿يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا﴾، {الله نور
46