الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٥وهو قائم بعينه إلى الآن، ولم ينكره الشيخ رحمة الله عليه.
ومن جواب الشيخ أحمد بن محمد بن علي بن عبد الباقي (رحمه الله وكان من علماء زمانه والقدوة في أوانه وقد سأله محمد بن عبدالله ابن أبي يمان عن فلج وجدوه بقرية بهلا من علو البلد وهو المسمى الآن فلج الجزيين وكان قد عارضهم من ينسب إلى الفقه وشككه عليهم فأجابهم بإجازته وبإخراجه وتمليكه لمن أخرجه دون غيره، قال: وجدت مسألة إن لم تكف أمواله السور، فبناؤه على الأفلاج كل فلج بناء ما يليه من السور على قدر الماء القليل بقلته والكثير بكثرته إلا الغربي من باب بادي إلى المفرش أن بناه على الأموال التي تليه كل عليه أن يبني مما يلي
ماله
وعدد أبوابه الجوامع سبعة، والصغار ستة وعدد غرف أبوابه
ومحارصه وبروجه مائة برج واثنين وثلاثين برجاً.
وأخبرني الثقة سليمان بن عامر العبري في جملة خطى السور، أربعة عشر ألف خطوة وأربعمائة خطوة وسبعون خطوة، وعمد اثنان أحدهما معلياً قصد من باب مسجد ميثا والثاني قصد مسفلاً والتقيا على حارة الضرح المهدومة، وأخذ من الوقت من طلوع الشمس إلى الظل خمسة أقدام في فصل الخريف مع انتصاف الليل والنهار، ولاحول ولا قوة
إلا بالله العلي العظيم.
115