شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢١

هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ} (1)، ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّور فإذا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ ينسلون (2)، يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ سِرَاعاً كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43) خَاشِعَة أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ (3)، يَوْمَ تَشقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ} (4)، {يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ تُكْر (6) خُشعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ منتَشِرٌ) (5)، ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بثور رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلِمُونَ (19) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نفسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ) (6)، يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا للهِ الوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ (7)، وَبَرَزُوا لِلهِ جَمِيعاً) (8) {بَل السَّاعَة مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَهُ أَدْهَى وَأَمَرُّ) (1)، ﴿إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا﴾ (10)، {إِنَّ زَلزَلة السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَدْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَت وَتَضَعُ كُلُّ دَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ) (11)، {إِذَا زُلزلتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَهَا) (12)، يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَن فِي الأرْض جَمِيعاً ثمَّ يُنجِيهِ) (13)، يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ ﴿^^﴾ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلبِ سَلِيم) (14)، يَوْمَ التَّلاقِ ﴿10﴾ يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لا

(1) سورة الزمر: 68. (3) سورة المعارج: 43 - 44.

(5) سورة القمر: 6 - 7. (7) سورة إبراهيم: 48.

(9) سورة القمر: 6. (11) سورة الحج: 1 - 2. (13) سورة المعارج: 11 - 14.

(2) سورة يس: 51

(4) سورة ق: 4.

(6) سورة الزمر: 69 - 70

(8) سورة إبراهيم: 21.

(10) سورة غافر: 59

•

(12) سورة الزلزلة: 1 - 2. (14) سورة الشعراء: 88 - 89.

221