شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩

والبخل بعد حصوله اللهم اجعلني سبباً لعبوديتك ومشاهداً لربوبيتك، اللهم نور بذلك أمري ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل منها واهدني إلى صراط مستقيم صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْض ألا إلى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ) (1).

اللهم يا رازق المقلين، ويا أكرم الأكرمين ويا أجود الأجودين ويا أرحم الراحمين ويا رب العالمين، اللهم ارزقني رزقاً طالباً غير مطلوب وغالباً غير مغلوب، اللهم يا رب بحرمة هذا الدعاء عندك إن كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيداً فقربه وإن كان قريباً فأتني به، وإن كان قليلاً فكثره، وإن كان كثيراً فبارك لي فيه، إنك رؤوف عطوف برزقك لطيف بخلقك، {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَتُخْرِجُ المَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ

بسم

بسم الله الرحمن الرحيم الكافي، بسم الله الرحمن الرحيم الغني الله الفتاح، بسم الله الرزاق لا إله إلا أنت الكريم الوهاب ذي الطول لا إله إلا أنت المتفضل تفضل علينا يا الله بما تفضلت على أوليائك المقربين، فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ المُقرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّهُ نَعِيمٍ ﴿1﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ اليَمِين (10) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (11) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (12) فنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ (13) وَتَصْلِيَهْ جَحِيمٍ ﴿94﴾ إِنَّ هَدًا لَهُوَ حَقَّ اليَقِين (15) فَسَبِّحْ بِاسمِ رَبِّكَ العظيم)، اللهم يا الله يا الله يا

(1) سورة الشورى: 53

(2) سورة آل عمران: 26 - 27

239