شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠

جوابكم هذا أهيل المكتب عما سألتم عنه للتهذب

ومن يرى عيبا به يسـ

أحمد ربي يا إلهي

صل

جل الذي لا عيب فيه وحده سلم على النبي والصحب أهل

تمت، وقد عرضت على كثير من فحول الشعراء العلماء بالوزن فلم ينكروا على وزن بيت منها لمن عرف قراءتها بترك تنوين منون وتسكين محرك وتحريك ساكن وإسقاط قراءة ألف وإشباع فتحة وضمة وكسرة؛ حيث يحتاج الوزن إلى ذلك كما هو كذلك موجود في ألفية ابن مالك ولها شرح مختصر وفي الشرح نسخة الجرجاني نصا حرفاً حرفا من غير تغيير له إلا الترتيب فاعرف ذلك وبالله التوفيق

الأرجوزة وأصول العروض:

•

بيان: وقال في شرح آخر هذه الأرجوزة نصه كما ترى في فصل آخر في ميزان الأراجيز: اعلم أني وجدت كثيراً يقرأ أرجوزة ابن مالك ويحرفها عن ميزانها وربما كذلك من يقرأ هذه الأرجوزة مثل منظومة ابن مالك في الصرف فكل ذلك من قلة معرفتهم بميزان الشعر.

بيان أما المستعمل من المفاعيل لهذه الأراجيز التي هي ألفية ابن مالك وملحة الإعراب والعمريطية، وهذه الأرجوزة تارة على وزن مفاعلن بتسكين ثالثه وخامسه، وتارة على وزن فاعلتن بتسكين ثانيه وسادسه وتارة على وزن مستفعلن بتسكين ثانيه وهو السين ورابعه وهو الفاء وسابعه وهو النون، وتارة على وزن فعلتن بتسكين خامسه لا غير وهو آخره ولكن فعلتن لا يأتي إلا في أول المصراع أو آخره وإن جاء في الوسط فلا بد من مد حركة أوله حتى يصير فاعلتن أو مد ثالثه حتى يصير

مفاعلن.

320