شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٧

قوى الجنين تنقص عند الاستطلاق فإذا ضمر الثدي أسقطت.

وإذا عرض للصبيان حمى حادة وكانت طبيعتهم مختلفة وعرض لهم سهر وبكاء كانت ألوانهم سائلة إلى الحمرة والكمودة والخضرة، فإن ذلك يدل على تشنج يعرض لهم والله سبحانه وتعالى أعلم بغيبه.

صفة البثور وعلى ما يستدل بها:

وعددها أربع وعشرون ومن علامات البادية على العليل الدالة على موته بعد مدة معينة وهي من أقسام الفراسة إذا يستدل المتوسم برؤيتها على ما دلت عليه.

يقول بقراط في كتابه المنسوب إليه قال: إذا كان في وجه المريض ورم لا يوجد له مس، وكانت يده اليسرى على صدره غالباً، فاعلم أنه يموت بعد ثلاث وعشرين ليلة من ظهور تلك العلامة ولاسيما إذا كان في أول مرضه يعبث بمنخريه كالحاك لهما والمدخل أصبعه في أحداهما. وقال: إذا كان في ركبتي المريض أمراض شديدة والعرق نزحه ببدنه كثيراً مع ذلك فإنه يموت بعد ثمانية أيام من بدو ذلك به، وقال: إذا كان العرق الذي في الرقبة الذي يولد النوم غير اللون، فإن المريض الظاهر عليه يموت بعد اثنين وخمسين يوماً من ظهورها أو قال من يوم مرض وعلامة ذلك أيضاً أن يعطس عطساً شديداً.

وقال: إذا كان على اللسان بثرة مثل الذباب الذي على بدن الكلب أو كحبة الخروع، فإنه يموت من يومه ويكون هذا المريض في مرضه

يشتهي الأشياء الحارة يعطيها.

وقال: إذا كان على الأصابع بثرة صغيرة سوداء شبيهة بحبة

327