شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥١

القطر وقرأ عليه اللهم إني قبضت قبضة من ترابك لأحبس بما أنزلته من سحابك بحرمة، ما أنزلته في كتابك، قرأه ثلاث مرات، وهو يذر التراب على رأسه فرأيت السيل حواليه وما مسه من المطر شيء بقدره الله

تعالى.

ما يُقال عند فتح القفل إذا ضاع مفتاحه

:

ثم سمعت رجلاً يناديه ويقول له قد ذهب مفتاح القفل علينا وأريد منك أن تفتح لنا قفلنا فسمعته قرأ فاتحة الكتاب وآية الكرسي وقال اسلس اسلس بإذن الرحمن انفتح بخاتم سليمان بن داود (عليهما السلام) فكرر عليه القراءة وهو يجر القفل حتى انفتح بقدرة الله تعالى، وسمعنا صوت المرأة تنشد هذه الأبيات التي عن ابن حجر شعرا

خذ حروفا هن نور في الغطط خمس هاءات وخط بعد خط وهميزات إذا أعددتها هن سبع لم تجد فيها غلط ثم واو ثم هاء بعده ثم صاد ثم ميم في الوسط تلك أسماء عظيم قدرها فاحفظ النص وإياك الغلط تبرأ الأسقام والداء الذي عجزت عنه الأطباء النمط وبها تدفع عن حاملها كل سحر وبلاء وسخـ

ـط

هـ

// ع ع ع ع ع ع ع

ثم أنشدت هذه الأبيات:

ثلاث عصي صففت بعد خاتم على رأسها مثل السنان المقوم

351