الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٢يعرف به كل حرف منها طبيعته وقوته وفعله في القائم العالم، وهو هذا
الاستنطاق:
لا
النارية الترابية الهوائية المائية الكعب
الاستنطاق
المراتب
أ
ب
ج
د
ي زحل
درجات
و
ز
ح
دقائق
ط
ك
ي
ل
ثواني
م
ن
س
ثوالث
ص
319
ع
اله
ق
ر
روابع
ش
ت
ث
خ
خوامس
ن
ض
ظ
IM.IN. IC
26
79
220
470
ک و مشتري
طس مريخ
کر شمس
عت زهرة
1800 غض عطارد
غ
3400
غغغت قمر
الثاني: يوضع على هذا الوضع وهو بسط: أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن و هـ لا ي، فالأعمال كلها جميعها على المقدم وهو الحرفي والثاني عددي وهو يسمى علم الأوفاق فهو علم عددي جزء من المركز العددي يركب حروفا أعداداً على بعضها، والحرفي هو نوعان نوع قد ذكرنا منه طرفاً كثيرة، ونوع يسمى بسط وتكسير مثال ذلك إذا أردنا عطف بين الذئب والغنم يجعل الذئب طالباً والغنم مطلوباً تبسط عدد حروفها وتأخذ حرفاً من الأول وحرفاً من الآخر تعمل به حتى يفرغ حروف المبسوط، وكذاك يعمل في باقي بسطه، وكذلك الانتهاء إن كنت في آخر السطر من الآخر مثل ما في البسط، وكذلك إذا أردت زجر الحيوانات مثل الحية والعقرب والسبع والذئب وكل ذي حيوان كاسر يؤذي كري اسم الحيوان واسم المنع والزجر وتبسط حروفها حتى
452