شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٦

واحد اكتب فيه ثلاث وعشرين، وإن كان الكسر ثلاثة اكتب خمس وعشرين في البيت الثالث عشر والكسر يجعل في البيت الثالث عشر فهذا

اسم آدم عدد (455) وفقه ثلاثي.

الشيخ ناصر وعلم الأوفاق:

قال صاحب ذي الغبراء: لما قرأت في كتب الأوفاق ورأيت الاختلاف، قصدت الشيخ العالم الفقيه ناصر عبد الرحمن بن أبي نبهان، وسألته عن ذلك، فقال: إن علم الأوفاق بحر عظيم الأكناف، بعيد الأطراف، وقد أطنبنا في شرحه في كتابنا: " مستغرق الأشواق في علم الأوفاق "، وخلصنا اللباب منه في كتاب وجيز سميناه: " سراج الآفاق في علم الأوفاق "، وذكرنا أصول الوضع من أقسامه في كتابنا: " طرف الألطاف والسر الخفي في شرح مربع شكل القاف الألفي "؛ ثم نظمنا أرجوزة في علم الزيارج، قسمناها أربعة أجزاء، فالجزء الأول منه: " الدر المنظوم في علم النجوم "؛ والجُزء الثاني: " سراج الآفاق في علم الأوفاق "، وهو عوض سراج الآفاق المذكور؛ والجزء الثالث كتاب " السر في وضع الجفر "؛ والجُزء الرابع كتاب: " الزيارج من سفر المعارج "؛ ومجموع الأجزاء تسمى: "سفر المعارج في علم الزيارج "، وجُزء أوفاق هذا الكتاب المنظوم، فمن شاء التبحر في هذا

العِلم، فعليه بهذه الكُتب، وأما على الاختصار، فهاك القول فيها:

فالوضع في أشكال الأوفاق على أقسام، منها تكسيري يكسر في الوفق ما يشاء الواضع من آية أو أسماء، أو حروف، وما أشبه ذلك