شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٥

بيان: ومثال ما ذكرناه، إن كان المراد بالجملة ضربها في الرباعي

على ما وصفناه أولاً؛ فمثاله في اسمه: مجيب (55)، فإن تطرح من ذلك ميزان الرباعي (30)، يبقى (25)، فإن تقسمها أربعة أقسام، فلا يصح إذ ليس لها ربع، فاطرح الكسر تجده واحداً، يبقى (24)، ربعها ستة، وهي التي تدخل بها في اول وضع الرباعي، وتمشي فيه بزيادة واحد ـ كما ترى - فانظر فيه، فإن أدخلنا في بيت الثالث عشر من الوضع الذي أتيناه فيه أولاً، لأنه كان نصيبه (18)، زدناه واحدا، فصار (19)، وعلى هذا فقس.

22

12

<

>

??

م

21

13

17

10

i

11

9 14

16

بيان: وللرباعي وجه آخر، وهو أن تترك نصف وضعه الأول وتضرب في نصف وضعه الآخر، وذلك أن تلقي من جملة العدد (16)، وتدخل فيه بنصف ما بقي من البيت التاسع من الوضع، وتمشي فيه بزيادة واحد إلى آخره، وإن لم يكن فيه نصف فاطرح واحدا واقسمه، وأدخل الواحد في بيت (13)، ثم امش به بزيادة واحد إلى آخره ــ كما

وصفناه

مثال ذلك: في (55)، فإن تلقي منه (16) وهو الميزان النصفي،