الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٧فانظر فيه، فإن الكسر أدخلناه في الخمسة البيوت الآخرة من الوضع، كما أنا أدخلنا الكسر في الرباعي في الأربعة البيوت الأخيرة من الوضع،
ولو كان سداسياً لأدخلناه في الستة
وعلى هذا القياس في كل وفق، ولكن من شرط البيوت الأخيرة من الوضع، وهي بيوت الكسر، إذا تركت وضعها وهي كعدد بيوت ضلع منه، تجدها في كل ضلع من كل جهة وقطر بيت واحد غير موضوع، فإذا وضعتهما وأدخلت الكسر فيها، دخل في كل ضلع من كل جهة وقطر، والمراد بالقطر هو ضلعه من الزاوية الأولى إلى الزاوية الأخيرة، وقطر الثاني من الزاوية الثانية إلى الزاوية الثالثة، وقد مضى تفسير الزاوية عند ذكر بيان طبائع الأوضاع، فاعرف ذلك.
بيان: وأما الخماسي الخالي القلب، فهو أن تطرح الجملة (60، (60)، وتأخذ من كل ستين واحداً، وما اجتمع فهو الذي يدخل به في أول وضعه، ويمشي منه بزيادة المدخول به أولاً، إلى بيت العشرين من الوضع، فإن قد بقي من الجملة أقل من الستين فهو كله كسر، فأدخله في بيت العشرين فوق نصيبي مما مشيت به، وامش منه بالزيادة الأولى إلى
آخر الوضع.
مثال ذلك: عليم (150)، فإن تطرحه (60، 60)، تأخذ من كل ستين واحد يكونا اثنين، ويبقى (30) هو الكسر، يخرج على ما وضعناه
كما ترى:
467