الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧٠ممن اكتفى بأن يجعله جملة العدد المضروب حروفا، ويقدم الأقل على الأكثر عدداً من الحروف حتى ينتهي الألف، فيقدم الغين المعجمة على رأي من لا يجعل الشين المعجمة، لأن منهم من زعم ذلك، وكذلك يقدم على الغين حروف العدد الدالة على جملة الألوف، ثم للغين، ثم الأقل بعد الألف مما هو أقل عدداً منها، ثم الأقل، ويلحق بآخر اللفظ كلمة ائييل، وهي كلمة عبرانية ومعناها الله بالعربية، فيكون هو الروحاني الذي
تقسم عليه لقضاء الحاجة بالاسم المضروب جملة عدد في الوفق.
مثال ذلك: في عدد فاتحة الكتاب بغير البسملة (10146)، وذلك ستة وأربعون ومائة وعشرة آلاف، فالحرف الدال على عدد جملة الألوف حرف الياء المثناة التحتية، ثم الغين، ثم القاف، ثم الميم، ثم الواو، ثم كلمة اييل، فيكون: يفقمواييل.
ومثاله: في عدد آية الكرسي (13671) جيغخعااييل، وإن كان جيغخا عاييل فهو وجه، ليدخل الألف من العين المهملة، لئلا لا يدخل مع
ايييل.
•
ومثال: عدد سورة الإخلاص من غير بسملة (1002)، وذلك ألف واثنان غباييل.
بيان: ومنهم من يلقي من العدد جملة عدد اييل وذلك (51)، ويلفظ
بما بقي. مثاله: عدد حروف اسمه تعالى الله (66)، فإن تلق (51)، تبقى (15)، فيكون هباييل، وعلى هذا فقس.
بيان: وأما السفلي، فمنهم من يكتفي بالعلوي، ومنهم من يلحق
470