الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٣-
253
-
الجواب:
يروى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلا يقرؤها. فقال: «وجبت «فقالوا: وما وجبت يا رسول الله، قال: وجبت له الجنة، وقال: «من قرأها باخلاص حرم الله لحمه على النار» • وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مر على المقابر فقرأها احدى عشرة مرة، وهب الله أجرها للأموات وأعطى القارئ أجرا بعدد الأموات» قال الشاذلي: ان أردت الاخلاص فأعن على نفسك بقراءة الاخلاص وان أردت الرزق فأعن على نفسك بقراءة سورة الفلق وان أردت السلامة فأعن على نفسك بقراءة سورة الناس، وهي رقية لكل
وعن سعيد بن المسيب عنه
-
صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بنى له قصر فى الجنة وفي عشرين قصران وفى ثلاثين ثلاثة» فقال عمر: اذن تكثر قصورنا يا رسول الله فقال - صلى الله عليه وسلم -: «فضل الله أوسع:» • وكذا وردت أحاديث صحيحة، في بعضها تعدل نصف القرآن، وفى بعضها ثلثه، وفي حديث ان الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، وجعلها جزءا، ووجه كونها ثلاثا لأنها تقديس والقرآن تقديس وارشاد لمعرفة الله تعالى وأحكام • وقال النووى: القرآن صفات وأحكام وقصص وهي مشتملة على صفات الله تعالى. وقيل: معنى كونها ثلث القرآن أن أجر قارئها كأجر قارئ ثلثه بلا تضعيف. وسميت الاخلاص لأنها خالصة لله في صفاته، وقيل. غير ذلك. وأخرج ابن عدى والبيهقي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة غفر الله له خطيئة خمسين عاما ما اجتنب خصالا أربعا وهى الدماء والأموال والفروج والأشربة «وأخرج الطبراني عن فيروزا عن النبي – صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من قرأ قل هو الله أحد في الصلاة وغيرها مائة مرة كتب الله له براءة من النار» • وأخرج