تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٧

تطبيقات القواعد الفقهية

185

وإن ضَمَّ

تاءَ " أنعمت عليهم أو كسرها، أو كسر كافَ "إياك" ومثله لو قرأ: «لَم نَشرَحْ لَكَ صَدرَكَ» بحذف الاستفهام وَوَجَدَكَ صَالاً فَهدى بالذل المعجمة و «إِنَّمَا يَخشَى مِن عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ» بضم الهاء وأمثالها، فالجمهور على النقض، وبعضهم يعذر الجاهل وينزله منزلة الناسي رفعا للحرج، والمشقة تجلب التيسير.

الله

قال أبو الحسن: إن قرأ كذلِكَ غلطا فلا نقض عليه، وإن تعمد فقد خالف وغير القرآن. وَأَمَّا إذا لَمْ يُبدِّل في لحنه المعنى، كما إذا قال: «أَيَاكَ نَعْبُدُ» بفتح الهمزة وتخفيف الياء، أو كسر الباء من نَعبُد أو فتحها، أو بدل حرفا مكان حرف كما إذا قرأ بالبداوة مكان القاف جيما وهو يريد القاف غير أنَّ لسانه لَمْ يساعده فلا نقض

عليه.

290

ومن لحن فسلّم من لحنين في الحمد فلا بأس، إن قرأ العالمين بكسر اللام وأَنْعَمْتُ بضم التاء؛ وكذا قيل: إن كسر الكاف في: إيَّاك والنون في نعْبُد ومن بدل آيةً رحمة بآية عذاب أو عكس فسدت صلاته إن تعمّد. وقال ابن بركة: لا يبدل القرآن فيها بغيره إلا إن كان لا يحسن.

محمد بن المنذر، فاستضعفه .... انظر: بيان الشرع ج 4 ص 144 وص 376 ط 1، تحفة الأعيان

ج 1 ص 166 و 197.

289 - يعني طريقة متبعة منذ عهد الرسالة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم.

290 - أنظر: معارج الآمال لنور الدين السالمي 143/ 4. السابق.