الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٥تطبيقات القواعد الفقهية
233
مَا أَصَابَنِي إِلَّا فِي الصِيَامِ؟ قَالَ: فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ وَحْشَى مَا لَنَا عَشَاءُ قَالَ اذْهَبْ إِلَى صَاحِبِ صَدَقَةٍ بَنِي زُرَيْقٍ فَقُلْ لَهُ فَلْيَدْفَعْهَا إِلَيْكَ، فَأَطْعِمْ عَنْكَ مِنْهَا وَسْقًا من تمر} سِتِّينَ مِسْكِينًا ثُمَّ اسْتَعِنْ بِسَائِرِهِ عَلَيْكَ وَعَلَى عِيَالِكَ. قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى قَوْمِي فَقُلْتُ: وَجَدْتُ عِنْدَكُمُ الضِيقَ وَسُوءَ الرَّأْيِ وَوَجَدْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ الله السَّعَةَ وَالْبَرَكَةَ قد أَمَرَ لي بِصَدَقَتِكُمْ فَادْفَعُوهَا إِلَيَّ فَدَفَعُوهَا إِلَيَّ 375
وعَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ ظَاهَرَ مِنْ امْرَأَتِهِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ظَاهَرْتُ مِنْ امْرَأَتِي فَوَقَعْتُ قَبْلَ أَنْ أُكَفِّرَ قَالَ وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ رَأَيْتُ خَلْخَالَهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ فَقَالَ لَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ. 376
وعند الطبراني وابن ماجة من طريق عن سلمة بن صخر البياضي قال: كنت امرأ استكثر من النساء، لا أرى أنَّ رجلا كان يصيب من ذلك أكثر مما أصيب، فلما دخل رمضان ظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ رمضان فبينما هي تَحَدَّث ليلةً فكشف لي منها
375 - ابن حنبل في مسنده ج 4 ص 37، حديث رقم: 16468 والترمذي في سننه ج 5 ص 405 ح 3299، وأبو داود: ج 2 / ص 265 ح 2213، وأخرجه أحمد بن حنبل في المسند أيضا 5/ 436 ح 23750 مختصرا. وانظر هيميان الزاد تفسير آية الظهار. 376 - السنن الكبرى للنسائي بشرح السيوطي وحاشية السندي /ج 6 ص 479 ح 3457 والسنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي /7/ 386 ح 15653 و المستدرك على الصحيحين للحاكم مع تعليقات الذهبي في التلخيص 2/ 222 ح 2817 و المعجم الكبير ج 11 236 ح 11600، و سنن الترمذي تح/ شاكر بتعليق الألباني ج 3/ 503 - 1199 وغيرهم.