تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٢

تطبيقات القواعد الفقهية

11.

ويشفع الأبكم الذي تفهم إشارته والأبكم الأخرس وهو من انعقد لسانه من الكلام،

وقيل: الأخرس مع عي وبله …

17.

ولا تدرك الشفعة (عليهم) على الغائب واليتيم والمجنون والأبكم إن اشترى لهم

متكفل ..

161

معاملته الأبكم مع "الوصية"

(وتصح لكطفل) هو المجنون والأبكم والأخرس اللذان لا يفهمان ولو بالكتابة أو إشارة، والمسجد والمقبرة وغير ذلك مما لا يتصور منه القبول وإن بلا قبول)، ومن شرط القبول للوصية اشترط أن يقبل لهما قائمهما، وأما من يتضرر من القبول فقيل: لا تدخل ملكه إلا إن قبل، وقيل: تدخل ملكه قبل أو أنكر أو سكت كما أشار إليه بقوله: (وفي لزومها الموصى له إن (دفعها كما يدخل الميراث ملكه ولو دفعه، فإن شاء تصدق بما أوصى له به (قولان) واقتصر الشيخ على أنها لا تحتاج إلى قبول إذ قال: ولا تحتاج إلى قبول لأنها قربة إلى الله تعالى، 62:

ومن جوابات الإمام أفلح بن عبد الوهاب وذكرت الأصم الأبكم، إن كان يُؤْكل ما ذبح ويزوج أم لا؟

الجواب: إنّ هذا حكمه حكم الملَّة وتؤكل ذبيحته، ولا نظن في التسمية إلا خيرا، وأما

160 - شرح النيل للقطب اطفيش السابق 11 ص 357 وانظر: جامع الفضل بن الحواري ج 1 ص 211 - 212 الكندي: بيان الشرع، ج 37 - 38، ص 388 موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد لإبراهيم

بولرواح 962/ 2

161 - انظر: المراجع السابقة.

162 - شرح النيل السابق ج 12 ص 337