الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦تطبيقات القواعد الفقهية ج 4
في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
الدين.
القائل في حقه خالقه ومولاه ومرسله الذي اجتباه وشرَّفه بالرسالة وعلى من سواه اصطفاه: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُورٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (التوبة
وهو القائل فيما روي عنه: " بعثت بالحنيفية السمحة."
وقال: " يسروا ولا تعسروا … " "
1 - جاء هذا الحديث بعدة ألفاظ مختصرة ومطولة وهو جزء من حديث أخرجه مطولا الطبراني في معجمه الكبير ج 8 ص 222 ح 7883 واحمد في مسند بني هاشم ح 22345 مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها وباقي مسند الأنصار ح 21260 و 23710 و 24771، والعجلوني في غاية المقصد في زوائد المسند 1/ 3556 باب فضل المقام في الجهاد والروياني في المسند 2/ 317 ح 1279 مختصرا. والبخاري في كتاب الأديان بلفظ أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة معلقا، وانظر: فتح الباري لابن رجب 1/ 136. من عدة طرق.
2 - أخرجه البخاري في كتاب العلم ح 69 وفي الجهاد والسير ح 3038 باب ما يكره من التنازع في الحرب، والمغازي باب بعث النبي أبا موسى ومعاذا إلى اليمن ح 4342 و 4344 و 4345 وفي الأدب باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يسروا ح 6124 و 6125 و 6128 و في الأحكام باب أمر الوالي إذا وجه أميرين أن يتطاوعا ح 7172 بلفظ التثنية والجمع، ومسلم في الجهاد والسّير 64 و 3263،3262 و 3731 بلفظ التثنية والجمع، والترمذي في الأدب وأبو داود في الأدب وفي مسند المكثرين وأحمد في مسند بني هاشم وفي باقي مسند المكثرين وفي أول مسند الكوفيين من عدة طرق وأخرجه البخاري في الأدب والترمذي في الطهارة وأحمد في مسند بني هاشم في قصة الأعرابي الذي بال في المسجد بلفظ فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين"
5