تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧

تطبيقات القواعد الفقهية ج 4

وقال: "لا ضرر ولا ضرار في الإسلام". وعلى آله وصحبه وعلى أتباعه وحزبه الى يوم

الدين.

أمَّا بعد: فإن من أكبر المنن وعظيمها على الخلائق جميعها شفقة مبديها ومعيدها عليها برفع الضرر عنها سلامة لها من كل ما يضرها أو يشينها رحمة منه بها جل شأنه وعظم

سلطانه.

أخرج عبد الرزاق والبيهقي أنا معمر عن زيد بن أسلم قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأخذ رجل فرخ طائر فجاء الطير فألقى نفسه في حجر الرجل مع فرخه فأخذه

الرجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عجبا لهذا الطائر جاء فألقى نفسَه في أيديكم رحمةً بولده،

- أخرجه الترمذي في البر، ح 1941 وابن ماجة في سننه باب مَنْ بَنَى في حقه ما يضر بجاره ح 2340 - 2342 وفي التحفة 5065 و 6016 ومالك في الموطأ كتاب الأقضية باب القضاء في المرفق ح 1461 وباب مالا يجوز من عتق المكاتب ح 1540 وأحمد مسند بني هاشم ح 719 والدار قطني سننه السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي 6 ص 156 ح 12224 وح 11806 بزيادة "وللرجل أن يجعل خشبه على حائط جاره وإذا شككتم في الطريق فاجعلوها سبعة أذرع" والطبراني في الأوسط ح 5193 و أخرجه أبو زكريا يحيى بن آدم بن سليمان القرشي بالولاء، الكوفي الأحول المتوفى: 203 هـ في كتاب الخراج ص: 93 ح 303 بزيادة: "والطريق المئتاء سبعة أذرع "بتحقيق أحمد شاكر، والمئتاء بكسر الميم بعدها همزة ساكنة وقد تسهل وبالمد أي المحجة المسلوكة. وأخرجه مالك في الموطأ رواية يحيى الليثي 2 ص 745 ح 1429 باب القضاء في المرفق. والشيباني الآحاد والمثاني 554 ح 2200 وابن ماجة ح 2331 و 233 واحمد ج 5 ص 55 ح 2665 والبيهقي ح 11166 بلفظ " لا ضرر ولا ضرار " دون " في "الإسلام" وأبو داود في كتاب الأقضية ح 3635 بلفظ: "من ضار أضر الله به ومن شاق شاقَ الله عليه وانظر أيضا مجمع الزوائد ج 4 ص 198 وجامع الأحاديث والمراسيل ج 8 ص 276 والفتح الكبير ج 3 ص 320 والأذكار ج 1 ص 393. الزيلعي نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج 4/ 386) العسقلاني إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي 2/ 640 ح 2974 و 3 ص 187 ح 3630