تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٩

تطبيقات القواعد الفقهية ج 4

التف عليه فقال: يا رسول الله لما رأيتُك أقبلتُ فمررتُ بغيضة شجر فسمعتُ فيها أصوات فراخ طائر فأخذتهن فوضعتهن في كسائي فأقبلت أمهُنَّ فاستدارت على رأسي فكشفت لها عنهن فوقعت معهن فلففتهن جميعا فهم أولاء معي، قال: ضعهن عنك فوضعتهن بكسائي فأبت إلا لزومهن فقال رسول الله: أتعجبون لرحمة أم الأفراخ بفراخها، والذي بعثني بالحق لله أرحم بعباده من أمّ الأفراخ بفراخها، ارجع بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن وأمهن معهن قال فرجع بهن فردهن.

وعن عمر بن الخطاب، أنه قال: قدم سبي على رسول الله، فإذا بامرأة في السبي تحلب ثديها كلما أو إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا رسول الله: أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟ قلنا: لا والله وهي تقدر على ألا تطرحه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أرحم بعبده من هذه المرأة بولدها." " وفي لفظ: "والذي نفسي بيده لله أرحم بعبده المؤمن من الوالدة الشفيقة بولدها"

- 7

جاء هذا الحديث بعدة ألفاظ مطولة ومختصرة ومن عدة طرق متفقة المعنى. أنظر: أبو نعيم الحلية 228/ 3 والطبراني المعجم الأوسط 3/ 232 3011 وابن أبي الدنيا ج 1 ص 32 ح 20 وسنن أبي داود ح 3089 والبيهقي شعب الإيمان 6728333/ 9. وابن قانع في معجم الصحابة، 236/ 2 - 237، وابنُ السكن كما في الإصابة للحافظ 606/ 3، والبيهقي شعب الإيمان ح 7130، وابن عبد البر التمهيد 24/ 58، والبغوي شرح السنة ح 1440، وابن الأثير أسد الغابة 121/ 3، والمزي ترجمة عامر الرامي من تهذيب الكمال 4/ 86 - 87 من طريق محمد ابن إسحاق، والبخاري معلقاً التاريخ الكبير 6 446، مسند الحارث - زوائد الهيثمي 8642، محمود محمد خطاب السبكي المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود 216/ 8، وانظر: تحقيق الأرنؤوط على أبي داود. أول كتاب الجنائز ح 3089 باب الأمراض المكفرة للذنوب. ج 5 ص 5.

- البخاري في صحيحه كتاب الأدب باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته بتحقيق وتعليق مصطفى ديب البغاء، ح 5653 وج 3 ص 1355 ط مؤسسة المختار الأولى س 2004 م ح 5999 وح 4999، في