الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٢تطبيقات القواعد الفقهية ج 4
قلت والظاهر - إنْ صحت هذه الرواية - أنَّ المراد بعذاب القبر هنا ضَمَّةُ القبر التي تعُمُّ جميع المخلوقين - على رأي من قال بعمومها - بدليل الأحاديث الناصة على ذلك، ومنها الحديث المذكور في التعليق قبله: "لو أفلت أحدٌ من ضمة القبر لأفلت هذا الصبي" وقوله صلى الله عليه وسلم لما مات سعد بن معاذ. "لَوْ نَجَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ أَحَدٌ لَنَجَا مِنْهُ سَعْدُ بْنُ مُعَادٍ، وَلَقَدْ ضَغَطَهُ القَبْرُ صَعْطَةً اخْتَلَفَتْ فِيهِ أَضْلاعُهُ؟
،101
والحافظ العراقي: المغني عن حمل الأسفار 2/ 1069 3875. الاستعداد للموت ج 1 ص: 297. علي بن نائف الشحوذ الناشر: دار المعمور، بهانج - ماليزيا الطبعة الرابعة س 1430 هـ - 2009 م. 9 - أخرجه الامام الربيع في المسند الباب الرابع في عذاب القبر .. من طريق ابن عباس ه ح 813. والبيهقي في إثبات عذاب القبر، 83/ 1، رقم 110 كنز العمال،42956، والطحاوي مشكل الآثار ح 276، وأبو نعيم الحلية ج 3 ص 173 - 174 عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو أن أحدا نجا من عذاب القبر، لنجا منه سعد" ثم قال بأصابعه الثلاثة يجمعها كأنه يقلبها، ثم قال: "لقد ضغط، ثم عوفي" وعن ابن عمر قال: … ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبره (يعني سعد بن معاذ) فاحتبس، فلما خرج قيل: يا رسول الله، ما حبسك؟ قال: "ضم سعد في القبر ضمة، فدعوت الله، فكشف عنه" كما في صحيح ابن حبان وغيره وأخرجه النسائي 100/ 4، وابن سعد 430/ 3، والطبراني ح 5333، والبيهقي في: دلائل النبوة، ج 4 ص 28، وفي إثبات عذاب القبر له عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "هَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَشَهِدَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةَ لَمْ يَهْبِطُوا إِلَى الْأَرْضِ قَبْلَ ذَلِكَ، وَلَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً ثُمَّ أُفْرِج عَنْهُ"? يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذ، ونص الحديث هنا للبيهقي في إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين ج 1 ص 81 ح 109 تحقيق: د. شرف محمود القضاة. الناشر: دار الفرقان - عَمَّان الأردن." وفي لفظ" «يَا عَائِشَةُ تَعَوَّذِي بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَإِنَّهُ لَوْ نَجَا مِنْهُ أَحَدٌ لَنَجَا سَعْدُ بْنُ مُعَادٍ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَزِدْ عَلَى ضَمِّهِ» انظر: الطبراني المعجم الأوسط ح 4627. صحيح ابن حبان 15/ 5.6، ح 7034 بتحقيق شعيب الأرنؤوط. ذكر البيان بأن سعد ابن معاذ فرج الله عنه عما شدَّدَ عليه من عذاب القبر بدعاء المصطفى والبيهقي إثبات عذاب القبر 1 ص 83 فما بعدها الأحاديث 108 - 113/المرجع السابق. وحديث ضغط سعد روي من عدة طرق طريق السيدة عائشة وابن عَبَّاس وجابر بن عبد الله أجمعين، ولفظ جابر بن عبد الله: "لما دفن سعد بن معاذ ونحن مع رسول
ج ه
ص
43
11