تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٩٣

تطبيقات القواعد الفقهية ج 4

- استصحاب حال الصائم إن قام من نومه على أنه ليل فأكل أو شرب ثم تبين إصباحه فلا قضاء عليه فاستصحاب الأصل يُسْقط عنه حُكم القضاء فالأصل أنه ليل حتى يَتَبَيَّن له خلافه.

8 - استصحاب النية للعبادات إذا أراد فعلها؛ واستصحابه لها هو ألا ينقلها من عمل هو فيه إلى غيره وغيرها الكثير … إلا أنه قد لا يحكم بالاستصحاب في كثير من المسائل؛ تحرزا من الوقوع في المحرم وذلك كما إذا توقف ترك المحرم على ترك الحلال وجب ترك الحلال ولا ينظر هنا إلى البراءة الأصلية لأنه لا يحصل تركه إلا بترك الحلال كترك ماء طاهر اختلط بماء نجس وترك زوجتين طلقت إحداهما ولم تتبين لنسيان أو غيره من منهما المطلقة، وكترك

139

امرأتين إحداهما زوجته ولم تتبين. واستصحاب الأصل حجة ما لم يجيء ما يُغيّره من مخصص أو ناسخ او مثبت لحكم مغاير له فالأصل البراءة حتى يدل دليل على الخروج عن تلك البراءة الأصلية فإذا ورد الدليل بالعدول عن البراءة الأصلية إلى الوجوب صير إلى الدليل الموجب؛ كما في حديث أم سلمة وعائشة رضي الله عنهما أن النبي لو كان يصبح جنبا ويصوم". وجاء في رواية أخرى أخرجها مسلم وغيره من طريق عائشة. الله عنها أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: "يا رسول الله إني أصبح جنبا وأصوم" فقال له: "وإني أصبح

جنبا وأصوم 141

رضي

12."

مع معارضته بحديث أبي هريرة له أن النبي له قال: "من أصبح جنبا أصبح مفطرا"

142

139 - انظر: ج 2 و 3 من هذا الكتاب فقد سبق بحث هذه الاحكام هنالك.

140 - انظر: ر ما بعده: "من أصبح جنبا أصبح مفطرا"

141 - انظر ما بعده: "من أصبح جنبا أصبح مفطرا"

92