الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٢تطبيقات القواعد الفقهية ج 4
وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (41) الأنفال.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) النحل.
وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) الاسراء. وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى أي وإعطاء ذي القربى حقه وما يحتاج إليه والمرد صلة الرحم القريبة والبعيدة تصلها بمالك وإن لم يكن فدعاء حسن وتودد بالقول والإعانة قال الحسن حق الرحم ألا تحرمها ولا تهجر. وذكر بعض أنه كان يقال إن لم يكن لك ما تعطيه فامش إليه برجلك.
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم «الرحم معلق بالعرش وليس الواصل بالمكافئ ولكن من إذا
457
انقطعت رحمه وصلها» وفي لفظ: "قطعت" مكان انقطعت. وفي أخرى" قطعته" وقال الله عز وجل في محكم
التنزيل:
(وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22)
النور.
457 - السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي 7/ 27 ح 13600 والاوسط ح 6623 و الطبراني تہذيب الآثار (الجزء (المفقود) ص: 137 ح 192 - 195 و المعجم الكبير 14182/ 13 وح 14280 و 14301 ومسند أحمد بن حنبل (1632 6524 و 6817 و صحيح ابن حبان - مخرجا 2/ 188) 445 وانظر: هميان الزاد إلى دار المعاد للقطب امحمد اطفيش 3398 - 140 وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (21) الرعد. ط التراث الأولى القطعة
301